Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

35 مليار درهم لم تُقنع المحكمة… “سامير” تعود إلى نقطة البداية

2026-03-01

حي “بين لقشالي” بمراكش بين مطرقة الجرافات وسندان الوعود القديمة

2026-03-01

العد العكسي للانتخابات يحرك عجلة المشاريع المحلية ويكثف الحضور السياسي بالميدان

2026-03-01
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, 1 مارس , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » تماطل مجلس جماعة السواكن؛ مدخل مهمل ومآثر تاريخية في طيّ النسيان
جهات

تماطل مجلس جماعة السواكن؛ مدخل مهمل ومآثر تاريخية في طيّ النسيان

Editorial BoardEditorial Board2025-10-15لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

يقين 24 – صلاح الدين الكبير

تعيش جماعة السواكن بإقليم العرائش على وقع استياء متزايد في صفوف الساكنة، بسبب تماطل المجلس الجماعي في القيام بالإصلاحات الميدانية الضرورية التي طال انتظارها، خاصة على مستوى مدخل الجماعة ومركزها، وكذا في ما يتعلق بالمآثر التاريخية التي تزخر بها المنطقة، وفي مقدمتها موقع معركة وادي المخازن الذي يُعدّ أحد أبرز المعالم الوطنية في تاريخ المغرب.

مدخل جماعة السواكن، الذي يُفترض أن يكون واجهة تعكس صورة الجماعة وكرم أهلها، أصبح اليوم عنواناً للفوضى والإهمال ، فالحفر والمطبات العشوائية تملأ الطريق، والإنارة العمومية غائبة أو شبه منعدمة، فيما تغيب أبسط مظاهر التهيئة الحضرية التي من شأنها أن تُحسّن جمالية المكان وتُيسّر حركة المرور سواء للسكان أو الزوار ، ورغم الشكايات المتكررة من المواطنين والفاعلين الجمعويين، فإن المجلس الجماعي يواصل نهج سياسة الصمت والتأجيل، دون تقديم حلول عملية أو جدول زمني واضح للإصلاح.

مركز الجماعة، الذي يُفترض أن يكون القلب النابض للتنمية المحلية، يُعاني بدوره من ضعف البنية التحتية وتدهور المرافق العامة ، والفضاءات العمومية غائبة، والنظافة تكاد تكون مسؤولية فردية للساكنة بدل أن تكون تدبيراً مؤسساتياً منظماً،كل ذلك يعكس غياب رؤية تنموية واضحة لدى المجلس، واكتفاءه بتدبير يومي تقليدي لا يرقى إلى مستوى تطلعات المواطنين عموما و ساكنة دوار السواكن خصوصا.

المفارقة الكبرى أن جماعة السواكن تحتضن أحد أهم المواقع التاريخية في المغرب، وهو موقع معركة وادي المخازن الخالدة التي سطر فيها المغاربة سنة 1578 ملحمة بطولية ضد الغزو البرتغالي ، غير أن هذا الموقع، الذي يمكن أن يكون قاطرة للسياحة التاريخية والثقافية، يعيش اليوم في عزلة تامة، بلا تهيئة ولا لوحات تعريفية ولا أي برنامج لحمايته أو تثمينه ، ويُجمع عدد من الباحثين والمؤرخين المحليين على أن “التقصير في تثمين هذا الموقع يُعدّ إهانة للذاكرة الوطنية، وفرصة ضائعة لتنمية محلية مستدامة”.

و من جهة أخرى ، يطالب سكان السواكن بتحرك عاجل من السلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة لوضع حدّ لحالة الجمود التي تعرفها الجماعة، وإطلاق مشاريع إصلاحية تحفظ كرامة الساكنة وتُعيد الاعتبار لتاريخ المنطقة ومؤهلاتها ، كما دعا عدد من النشطاء المحليين إلى تفعيل آليات المراقبة والمساءلة في حق المجلس الحالي، بسبب ما يعتبرونه “تقصيراً واضحاً في أداء مهامه الأساسية” تجاه المواطنين والمجال الترابي الذي يمثلونه.

و يبقى السؤال المطروح اليوم: إلى متى سيستمر مجلس جماعة السواكن و كل المجالس المتعاقبة في تهميش المرافق الحيوية وترك تاريخ الجماعة طيّ الإهمال؟ وهل ستتحرك الجهات المسؤولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تضيع الفرص التنموية وتندثر الذاكرة التاريخية في غفلة من الجميع؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقريزيليونس”.. أسماء الخمليشي تتألق في تجربة فنية وإنسانية جديدة مع المخرج محمد الكغاط
التالي “مصير امرأة”.. أسماء الخمليشي تروي معاناة المغربية في أولى تجاربها الإنتاجية
Editorial Board
  • موقع الويب

المقالات ذات الصلة

35 مليار درهم لم تُقنع المحكمة… “سامير” تعود إلى نقطة البداية

2026-03-01

حي “بين لقشالي” بمراكش بين مطرقة الجرافات وسندان الوعود القديمة

2026-03-01

يقظة أمنية تنهي فوضى جانحين بشوارع الخميسات

2026-03-01
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14
أخبار خاصة
جهة الدار البيضاء الكبرى 2026-03-01

35 مليار درهم لم تُقنع المحكمة… “سامير” تعود إلى نقطة البداية

يقين 24 في منعطف جديد لواحد من أعقد الملفات الاقتصادية بالمغرب، أسدلت المحكمة التجارية بالدار…

حي “بين لقشالي” بمراكش بين مطرقة الجرافات وسندان الوعود القديمة

2026-03-01

العد العكسي للانتخابات يحرك عجلة المشاريع المحلية ويكثف الحضور السياسي بالميدان

2026-03-01
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

35 مليار درهم لم تُقنع المحكمة… “سامير” تعود إلى نقطة البداية

2026-03-01

حي “بين لقشالي” بمراكش بين مطرقة الجرافات وسندان الوعود القديمة

2026-03-01

العد العكسي للانتخابات يحرك عجلة المشاريع المحلية ويكثف الحضور السياسي بالميدان

2026-03-01
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter