Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

القطاع الصحي بإقليم فجيج بين الأمس واليوم: تحديات واختلالات تستدعي التدخل العاجل

2026-01-15

بايتاس: مشروع القانون الجنائي ما يزال قيد الإعداد والحكومة تواصل إصلاح تشريعات عمرها طويل

2026-01-15

وزارة الفلاحة تفوض جزءًا من مهام المراقبة الصحية للقطاع الغذائي إلى القطاع الخاص بشروط صارمة

2026-01-15
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, 15 يناير , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » مدينة الدار البيضاء صرح تربوي يحتضر… من المسؤول عن إعدام مركب حي الإنارة بالعين الشق؟» 
جهات

مدينة الدار البيضاء صرح تربوي يحتضر… من المسؤول عن إعدام مركب حي الإنارة بالعين الشق؟» 

عبد الحق كلونعبد الحق كلون2025-11-19لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

يقين 24 ادريس اݣناو

في قلب حي الإنارة الأولى، على تراب عين الشق بالحي الحسني، يقف مركبٌ عجوزٌ مثقلٌ بالذكريات… مركبٌ كان يومًا مدرسةً بلا جدران، منارةً بلا أضواء، وفضاءً يحتضن الصغار والكبار، قبل أن يتحوّل اليوم إلى جرح مفتوح في ذاكرة الساكنة.

إنه مركب حي الإنارة… ذاك الفضاء الذي صنع أجيال السبعينات، واحتضن خطواتهم الأولى نحو المعرفة، قبل أن يتحوّل بفعل الإهمال إلى صرح مغلق لأكثر من ثلاثة عقود، وكأنه حُكم عليه بالنسيان.

كان المركب يستقبل أبناء الحي بلا تمييز…

كان يعلّم اللغة العربية بحب، والقرآن بخشوع، ويمحو الأمّية بحماس.

كانت أبوابه عنوانًا للتضامن، وكانت قاعاته شاهدة على أولى حروف من تعلّموا هناك.

لكن الزمن تغيّر… وتغيّر معه مصير المركب.

اليوم، يجد أبناء الحي أنفسهم أمام سؤال واحد يتردد كنبض موجوع:

من المسؤول عن هذا الإعدام البطيء لصرحٍ تربوي كان قلب الحي وروحه؟

هل يعقل أن يظل مركب بهذه الرمزية مغلقًا لأكثر من 35 سنة؟

هل من المنطقي أن تضيع ذاكرة جيل كامل، دون أن يتحرك أحد لإعادة الروح إلى مكان كان نبضًا تربويًا ودينيًا وثقافيًا؟

إن ساكنة الحي الحسني وعين الشق تتساءل بصوت مرتفع:

– أين هي الجهات الوصية؟

– أين اختفى دور الجماعة والمقاطعة والوزارة المعنية؟

– ولماذا هذا “البلوكاج” غير المفهوم الذي أطال عمر الإهمال؟

لقد تحوّل المركب إلى هيكل صامت، تحيط به الحسرة من كل جانب، في وقت تحتاج فيه الأحياء الشعبية إلى مؤسسات تُعيد للأطفال مساحات التعلم، وإلى فضاءات تُخرج الشباب من ضيق الشوارع إلى رحابة المعرفة.

إننا اليوم أمام مسؤولية جماعية.

ليس المطلوب معجزة… فقط قرار شجاع يعيد فتح أبواب مركب حي الإنارة، ويعيد ترميمه، ويمنحه نفسًا جديدًا ليعود إلى وظيفته الأصيلة: نشر العلم والقرآن ومحاربة الأمّية.

إن صرخة الساكنة ليست صرخة احتجاج فقط…

إنها نداء وفاء لمكان ربّى أجيالًا، ونحت شخصيات، وغيابه اليوم جرح لا يندمل.

فهل تتحرك الجهات المسؤولة قبل أن تضيع الذكرى، وقبل أن ينهار آخر ما تبقى من صرح تربوي كان يومًا منارة الحي؟

الأمل لا يزال قائمًا… والناس لا تزال تنتظر خطوة، كلمة، إرادة…

لعلّ صدى هذا النداء يصل إلى من بيدهم القرار، لعلهم يعيدون النظر، ولعل المركب يعود حيًّا كما كان… منارة علم ودار قرآن وفضاءً يليق بتاريخ حي الإنارة وأهله.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقضمنها الناظور.. الأمن الوطني يجري حركة تعيينات جديدة في ثمانية مدن
التالي تحقيق إسباني يورّط الرباح وعمارة في شبهات توجيه صفقات نحو المغرب
عبد الحق كلون

المقالات ذات الصلة

قابلات إقليم أزيلال يبرزن كخط دفاع أول في مواجهة الولادات المعقدة رغم الإكراهات

2026-01-15

تأجيل جديد في ملف “إسكوبار الصحراء” بسبب إضراب المحامين

2026-01-15

جمعية حركة التويزة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2976 وتؤكد التزامها بصون الهوية الثقافية

2026-01-14
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14

بني ملال خنيفرة بين الطموح والغموض.. فهل ترى سياحتها النور أم تبقى مجرد وعود؟

2025-10-16
أخبار خاصة
وطني 2026-01-15

القطاع الصحي بإقليم فجيج بين الأمس واليوم: تحديات واختلالات تستدعي التدخل العاجل

رشيدة بلعماري – يقين 24 يشهد إقليم فجيج، وعلى وجه الخصوص جماعة بوعرفة، تراجعًا ملحوظًا…

بايتاس: مشروع القانون الجنائي ما يزال قيد الإعداد والحكومة تواصل إصلاح تشريعات عمرها طويل

2026-01-15

وزارة الفلاحة تفوض جزءًا من مهام المراقبة الصحية للقطاع الغذائي إلى القطاع الخاص بشروط صارمة

2026-01-15
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

القطاع الصحي بإقليم فجيج بين الأمس واليوم: تحديات واختلالات تستدعي التدخل العاجل

2026-01-15

بايتاس: مشروع القانون الجنائي ما يزال قيد الإعداد والحكومة تواصل إصلاح تشريعات عمرها طويل

2026-01-15

وزارة الفلاحة تفوض جزءًا من مهام المراقبة الصحية للقطاع الغذائي إلى القطاع الخاص بشروط صارمة

2026-01-15
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter