يقين 24
تمكّنت الأجهزة الأمنية المغربية، بتنسيق وثيق مع مصالح الجمارك، صباح اليوم الاثنين، من إحباط عملية تهريب كمية مهمة من مخدر الشيرا بلغت 55 كيلوغراماً، وذلك على مستوى معبر باب سبتة المحتلة، في واحدة من أبرز العمليات التي شهدها هذا المعبر خلال الأسابيع الأخيرة.
وجاءت العملية بعد عملية تفتيش دقيقة لسيارة من نوع كيا كان يقودها مواطن مغربي مقيم بإسبانيا، حيث اشتبهت عناصر المراقبة في وضعية المركبة، لتباشر إجراءات فحص معمّق مكّن من العثور على شحنات المخدرات مدسوسة بإحكام داخل تجاويف خفية جرى إعدادها خصيصاً لتفادي المراقبة.
وأكدت مصادر لـ يقين 24 أن يقظة الفرق الأمنية والجمركية ساهمت في كشف المحاولة قبل تمريرها نحو الضفة الشمالية، في وقت باتت فيه شبكات التهريب تلجأ إلى أساليب أكثر تعقيداً لإخفاء شحنات المخدرات داخل العربات.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد تم وضع المشتبه فيه تحت تدابير البحث بإشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، والكشف عن الأطراف المتورطة في عملية التزويد والتعبئة، إضافة إلى تحديد المسار الذي كانت ستسلكه الشحنة المحجوزة داخل التراب الإسباني.
وقد تم حجز السيارة المستعملة في العملية، إلى جانب الكمية المحجوزة، في إطار مسطرة قضائية تندرج ضمن الجهود الحازمة التي تبذلها السلطات المغربية لتعزيز الأمن الحدودي، ورفع درجة اليقظة في وجه محاولات التهريب الدولي بشتى أنواعه.
وتؤكد هذه العملية، مرة أخرى، نجاعة التعاون بين مختلف المتدخلين في مراقبة الحدود، كما تعكس مستوى الجاهزية الذي بات يطبع تدخلات المصالح الأمنية والجمركية لمواجهة الشبكات المتخصصة في التهريب، سواء عبر المعابر البرية أو البحرية.

