يقين 24
وجّه النائب البرلماني عن دائرة الحسيمة، عبد الحق أمغار، سؤالاً كتابياً إلى وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، سلط من خلاله الضوء على الوضعية العمرانية والحضرية لمركز جماعة آيت قمرة، التابعة لإقليم الحسيمة، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح البرلماني أن مركز آيت قمرة عرف نمواً ديمغرافياً واقتصادياً ملحوظاً، بفعل تزايد الأنشطة التجارية والحرفية، إلى جانب احتضانه لعدد من المشاريع ذات البعد الاستراتيجي، من بينها المنطقة الصناعية، والنواة الجامعية، وملعب رياضي لكرة القدم، وهي مشاريع من شأنها أن تعزز مكانة الجماعة كقطب تنموي صاعد على مستوى الإقليم.
وأشار أمغار إلى أن هذا التطور لم يواكبه، للأسف، تحسن موازٍ في البنيات التحتية والخدمات الأساسية، حيث لا يزال المركز يعاني خصاصاً واضحاً في شبكة الطرق، والإنارة العمومية، والتطهير السائل، فضلاً عن ضعف تأهيل الفضاءات الحضرية، وهو ما يحد من جاذبية المنطقة ويؤثر سلباً على جودة عيش الساكنة.
وأضاف النائب البرلماني أن استمرار هذا الوضع يفاقم معاناة المواطنين والزوار على حد سواء، خاصة في ظل تزايد الضغط على المرافق والخدمات، مؤكداً أن الساكنة تتطلع إلى تدخلات حقيقية تواكب الدينامية التي تعرفها الجماعة وتستجيب لحاجياتها المتزايدة.
وفي ختام سؤاله، طالب عبد الحق أمغار الوزارة الوصية بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها من أجل تهيئة وتأهيل مركز آيت قمرة، وكذا تحديد الآجال الزمنية المرتقبة لتنزيل هذه البرامج على أرض الواقع، بما يضمن تنمية حضرية متوازنة تستجيب لطموحات الساكنة وتدعم الإقلاع الاقتصادي المحلي.

