يقين24 – هيئة التحرير
وصل خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، إلى مدينة آسفي صباح الثلاثاء الماضي، في زيارة ميدانية كان هدفها الأساسي هو بحث السبل الكفيلة بالحد من التنامي الكبير في عمليات تهريب المخدرات، إلى جانب تشديد إجراءات المراقبة على طول سواحل المدينة والمناطق المحيطة بها. تأتي هذه الزيارة في إطار تحرك استباقي من الوزارة للوقوف على حيثيات الأنشطة المشبوهة التي شهدت تزايدًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، وخصوصًا على الحدود البحرية الممتدة بين إقليم آسفي، وبالتحديد على مستوى جماعة المعاشات الساحلية، وبحيرة الوليدية التابعة ترابياً لإقليم سيدي بنور، والتي تحولت إلى نقطة عبور مفضلة لشبكات التهريب الدولية. وتهدف زيارة هذا المسؤول المركزي الرفيع المستوى إلى تنسيق الجهود بين مختلف الأجهزة الأمنية وتقييم مستوى الجاهزية الميدانية، بالإضافة إلى وضع خطط عمل عملية وفعالة لمكافحة هذه الظاهرة التي أصبحت تشغل بال السلطات الأمنية والترابية والإقليمية. وخلال الزيارة، أجرى الزروالي سلسلة من اللقاءات مع عدد من مسؤولي الإدارة الترابية وقيادات من القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة. كما قام، رفقة الوفد المرافق له، بتفقد عدد من النقط الساحلية المقرر أن تحتضن المراكز الجديدة للحراسة والمراقبة التابعة للبحرية الملكية، سواء بالواجهة الجنوبية أو الشمالية لساحل آسفي، وذلك للوقوف عن كثب على مدى اليقظة والحراسة المعتمدة بهذه النقط بهدف التصدي لشبكات تهريب البشر والاتجار الدولي في المخدرات التي تتخذ من سواحل آسفي نقطة انطلاق نحو جزر الكناري. وقد تم التشديد على الأهمية القصوى لتعزيز وتقوية مراكز الحراسة هذه بمختلف التجهيزات اللازمة لتمكينها من القيام بأدوارها المنوطة بها بشكل مستمر، تمهيداً للشروع في تشغيلها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

