يقين 24
أعلنت حركة تقرير مصير منطقة القبائل (MAK)، اليوم الأحد 14 دجنبر 2025، عن استقلال منطقة القبائل عن الجزائر، وإقامة كيان سياسي جديد تحت اسم “الجمهورية الفدرالية للقبائل”، وذلك خلال مؤتمر عُقد بالعاصمة الفرنسية باريس، في خطوة وُصفت من قبل الحركة بالتاريخية.
وجاء هذا الإعلان بعد سلسلة من العراقيل والضغوط التي واجهتها الحركة، خصوصًا من طرف السلطات الجزائرية، التي حاولت منع تنظيم المؤتمر. وكان من المرتقب أن يُعقد الحدث بقصر المؤتمرات بمدينة فرساي، غير أن طعنًا قضائيًا عاجلًا دفع المنظمين إلى نقل أشغال المؤتمر إلى فندق فاخر بباريس في آخر لحظة.
وفي كلمة ألقاها خلال المؤتمر، أكد فرحات مهني، رئيس حركة تقرير مصير القبائل، أن إعلان الاستقلال يشكل “ميلاد كيان سياسي جديد منفصل عن الجزائر”، مشددًا على أن الخطوة جاءت في إطار سلمي ورسمي، وبحضور عدد من الشخصيات الداعمة وأنصار الحركة، رغم كل محاولات التشويش والإفشال.
وأوضح مهني أن الحركة تسعى من خلال هذا الإعلان إلى تثبيت وجود الجمهورية الفدرالية للقبائل كواقع سياسي واجتماعي، والدفاع عن حقوق سكان المنطقة في الحرية وتقرير المصير، مع مواصلة التحرك على المستوى الدولي لكسب الدعم والاعتراف.
ويُرتقب أن يثير هذا الإعلان ردود فعل متباينة على الصعيدين الإقليمي والدولي، في وقت تلتزم فيه السلطات الجزائرية الصمت، وسط تساؤلات حول التداعيات السياسية والقانونية لهذه الخطوة، ومدى إمكانية اعتراف المجتمع الدولي بهذا الكيان الجديد.

