يقين 24
نفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشكل قاطع، ما يتم تداوله عبر بعض المنصات ومواقع التواصل الاجتماعي بخصوص ظهور فيروس جديد بالمغرب، مؤكدة أن الوضع الوبائي الحالي لا يخرج عن إطار الإنفلونزا الموسمية المعروفة.
وفي توضيحات رسمية، أكد معاد مرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة، أن الحالات المسجلة خلال الفترة الأخيرة تندرج ضمن الإنفلونزا الموسمية، مع تسجيل بعض التغيرات الطبيعية التي ترافق الفيروسات كل سنة، دون وجود أي مؤشرات تدعو للقلق.
وأوضح المصدر ذاته أن ما يميز الموسم الحالي هو الظهور المبكر للإنفلونزا مقارنة بالسنوات السابقة، وهو معطى سُجل أيضًا على المستوى الدولي، وفق تقارير منظمة الصحة العالمية، مشددًا على أن ذلك لا يعني وجود خطر صحي استثنائي.
وأكد المسؤول الصحي أن مؤشرات الخطورة، وعلى رأسها عدد الحالات التي تستدعي الولوج إلى أقسام العناية المركزة، لم تعرف أي ارتفاع غير طبيعي، وهو ما يعكس استقرار الوضع الصحي وعدم تسجيل مضاعفات خطيرة.
وأضاف أن الفيروس الأكثر انتشارًا خلال هذا الموسم هو من صنف A (H3N2)، وهو نوع معروف ومتداول سنويًا، ولا يشكل في حد ذاته أي تهديد استثنائي للصحة العامة.
ودعت وزارة الصحة المواطنين، خاصة الفئات الهشة من مسنين وأشخاص يعانون من أمراض مزمنة، إلى الإقبال على التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية، مؤكدة أن اللقاح لا يزال متوفرًا وفعّالًا في الوقاية من المضاعفات.
كما شددت على أهمية احترام قواعد الوقاية، من قبيل النظافة الشخصية، وتفادي الاختلاط في حالة ظهور الأعراض، واستشارة الطبيب عند الضرورة، تفاديًا لانتشار العدوى.
وختمت الوزارة توضيحاتها بالتأكيد على أنها تتابع الوضع عن كثب، وتواصل رصد المؤشرات الوبائية على الصعيد الوطني، داعية إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات التي من شأنها خلق الهلع دون سند علمي أو معطيات رسمية.

