Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

35 مليار درهم لم تُقنع المحكمة… “سامير” تعود إلى نقطة البداية

2026-03-01

حي “بين لقشالي” بمراكش بين مطرقة الجرافات وسندان الوعود القديمة

2026-03-01

العد العكسي للانتخابات يحرك عجلة المشاريع المحلية ويكثف الحضور السياسي بالميدان

2026-03-01
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, 1 مارس , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » فيضانات المغرب: قراءة تحليلية في خريطة الخطر، اختلالات التخطيط، وحدود الوقاية
كتاب وآراء

فيضانات المغرب: قراءة تحليلية في خريطة الخطر، اختلالات التخطيط، وحدود الوقاية

عبد الحق كلونعبد الحق كلون2025-12-15آخر تحديث:2025-12-15لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

 

بقلم: إيمان سهير

لم تعد الفيضانات في المغرب حوادث عرضية تُختزل في صور طرق غارقة ومنازل متضررة، بل تحوّلت إلى مؤشر بنيوي على هشاشة منظومة التهيئة الحضرية، وضعف إدماج مخاطر الكوارث في التخطيط المجالي، وتفاوت الاستعداد بين الجهات. ومع تزايد وتيرة الأمطار المركزة زمنياً بعد سنوات من الجفاف، بات واضحًا أن سؤال الفيضان لم يعد مناخيًا فقط، بل تنمويًا وتدبيريًا بامتياز.

خريطة الأضرار: أين يتركز الخطر؟

تُظهر المعطيات الميدانية والتقارير الرسمية والإعلامية أن الأضرار الكبرى تتركز في ثلاث دوائر جغرافية رئيسية:

1. المناطق الساحلية والمنخفضة

مثل آسفي وبعض المدن الساحلية، حيث يؤدي تلاقي التوسع العمراني مع ضعف شبكات تصريف مياه الأمطار إلى سيول مفاجئة.هذه المناطق تجمع بين:

كثافة سكانية مرتفعة

تمدد عمراني فوق أراضٍ منخفضة

شبكات صرف قديمة أو غير كافية

2. مجاري الأودية والمناطق شبه الحضرية

في عدد من الأقاليم، أُقيمت أحياء سكنية وتجزئات فوق مجاري أودية موسمية، ما يجعلها عرضة مباشرة للغمر عند أي تساقطات قوية.

3. المناطق القروية والجبلية

خصوصًا في الأطلس والمناطق الداخلية، حيث تتسبب الفيضانات في:

تدمير الطرق والمسالك

عزل الدواوير

خسائر فلاحية مباشرةمع صعوبة التدخل السريع بسبب التضاريس وضعف التجهيزات.

هذه الخريطة تتقاطع مع ما تؤكده تقارير دولية حول أن التمدن غير المنظم هو العامل الأول في تضخيم أثر الفيضانات.

العامل المناخي: أمطار أقل… لكن أشد

بحسب المديرية العامة للأرصاد الجوية، يشهد المغرب تحوّلًا في نمط التساقطات يتمثل في:

انخفاض المعدل السنوي العام للأمطار

مقابل ارتفاع شدة الأمطار في فترات قصيرة

هذا النمط، المرتبط بالتغير المناخي، يجعل التربة الجافة عاجزة عن امتصاص المياه، فيتحول المطر بسرعة إلى جريان سطحي خطير، المديرية العامة للأرصاد الجوية – التغيرات المناخية.

وتؤكد الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) أن دول حوض المتوسط، ومن بينها المغرب، ستشهد تزايدًا في الظواهر المناخية المتطرفة، ومنها الفيضانات المفاجئة.

التخطيط والبنية التحتية: حين يتحول الخلل إلى خطر

تكشف الفيضانات المتكررة عن اختلالات واضحة، أبرزها:

شبكات صرف غير مهيأة لأمطار غزيرة

غياب الصيانة الدورية

توسع عمراني لا يراعي خرائط المخاطر

ضعف إدماج الدراسات الهيدرولوجية في منح الرخص

وتشير دراسات هندسية إلى أن نسبة كبيرة من خسائر الفيضانات تعود لعوامل بشرية، وليس لقوة الطبيعة وحدها.

المعطى المؤسساتي: ما بين الجهود وحدود الفعالية

 

أطلقت الدولة المغربية خلال السنوات الأخيرة برامج للحماية من الفيضانات، من بينها:

مشاريع تهيئة الأودية

صندوق مكافحة آثار الكوارث الطبيعية

برامج إنذار مبكر

غير أن تقارير تقييم المخاطر تؤكد أن الاستثمار في الوقاية لا يزال دون مستوى التحديات المناخية الحالية، وأن التركيز غالبًا ما يكون على التدخل بعد الكارثة بدل منعها.

الكلفة الاقتصادية والاجتماعية

وفق معطيات البنك الدولي:

تكلف الكوارث الطبيعية المغرب نحو 0.6% من الناتج الداخلي الخام سنويًا

الفيضانات تُعد من أكثر الكوارث تكلفة بسبب تكرارها وتأثيرها المباشر على السكن والبنية التحتية

هذه الخسائر لا تُقاس فقط بالأرقام، بل أيضًا بـ:

هشاشة اجتماعية متزايدة

فقدان مصادر العيش

ضغط إضافي على الجماعات الترابية

خلاصة: من تشخيص الخطر إلى سياسة وقائية

ما تكشفه الفيضانات المتكررة في المغرب هو الحاجة الملحّة إلى:

خريطة وطنية محينة لمخاطر الفيضانات تُدمج في التخطيط العمراني

منع البناء في المناطق المصنفة خطرة

تحديث شبكات الصرف وفق سيناريوهات مناخية متطرفة

تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والتوعية المجتمعية

ربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير المخاطر

الفيضانات ليست قدراً أعمى… بل نتيجة تفاعل الطبيعة مع اختيارات بشرية قابلة للتصحيح.

المراجع:

المديرية العامة للأرصاد الجوية – المغرب

البنك الدولي

IPCC

UNDRR

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمطالبة أسرة متوفاة بـ200 درهم بجماعة ݣطاية تثير الغضب بدوار آيت علي وتطرح أسئلة حول المسؤولية
التالي انسحاب الوفد النقابي من جلسة الحوار الاجتماعي بمكتب تنمية التعاون احتجاجًا على إقصاء أعضاء الوفد وفرض شروط مسبقة
عبد الحق كلون

المقالات ذات الصلة

حين تتحول القوافل السياسية إلى عروض موسمية: بين خدمة الساكنة واستثمار المعاناة

2026-01-31

عندما تتحول السياسة إلى صراع على المناصب

2026-01-29

الاعتقال الاحتياطي بين منطق الاستثناء وضمانات الحرية قراءة في مستجدات قانون المسطرة الجنائية الجديد

2026-01-13
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14
أخبار خاصة
جهة الدار البيضاء الكبرى 2026-03-01

35 مليار درهم لم تُقنع المحكمة… “سامير” تعود إلى نقطة البداية

يقين 24 في منعطف جديد لواحد من أعقد الملفات الاقتصادية بالمغرب، أسدلت المحكمة التجارية بالدار…

حي “بين لقشالي” بمراكش بين مطرقة الجرافات وسندان الوعود القديمة

2026-03-01

العد العكسي للانتخابات يحرك عجلة المشاريع المحلية ويكثف الحضور السياسي بالميدان

2026-03-01
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

35 مليار درهم لم تُقنع المحكمة… “سامير” تعود إلى نقطة البداية

2026-03-01

حي “بين لقشالي” بمراكش بين مطرقة الجرافات وسندان الوعود القديمة

2026-03-01

العد العكسي للانتخابات يحرك عجلة المشاريع المحلية ويكثف الحضور السياسي بالميدان

2026-03-01
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter