حسب ما توصلت به جريدة يقين 24 من مراسلتها، عرفت منطقة أدوز العليا التابعة ترابياً لجماعة فم العنصر، خلال الأيام الماضية، فيضانات قوية جراء التساقطات المطرية الغزيرة، ما كشف عن هشاشة البنية التحتية والمسالك الطرقية، وأثار مخاوف الساكنة مع تكرار هذه المشاهد كل موسم شتاء.
وأفادت المراسلة أن سيولاً جارفة قادمة من منطقة تيفخسيت اجتاحت عدداً من المسالك الحيوية ومرّت بمحاذاة منازل السكان، متسببة في شلل جزئي لحركة السير، بعدما تحولت الطرق إلى مجاري مائية محمّلة بالأوحال والأحجار.
وأضافت المعطيات ذاتها أن الطريق الإقليمية رقم 3208، حديثة الإنجاز، لم تسلم من تداعيات الفيضانات، حيث غمرتها كميات كبيرة من الرمال والأحجار، ما أدى إلى انسداد قنوات تصريف مياه الأمطار، وأعاد إلى الواجهة التساؤلات حول نجاعة الدراسات التقنية المصاحبة لهذه المشاريع.
وأمام تدهور وضعية المسالك، وجد عدد من المواطنين أنفسهم في عزلة مؤقتة، في وقت عبّرت فيه الساكنة عن استيائها من غياب حلول دائمة، مطالبة الجهات المعنية بتدخل عاجل لتنقية قنوات الصرف، وتأمين الطرق، واعتماد حلول وقائية مستدامة تضمن سلامة المواطنين وتحمي البنية التحتية من التدهور المتكرر.


