يقين 24
حذّر المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة (ENCG) من وضع وصفه بـ«الخطير وغير المسبوق»، تعيشه المؤسسة على المستويين الأكاديمي والإداري، محمّلًا إدارة المدرسة المسؤولية الكاملة عمّا آلت إليه الأوضاع.
وجاء هذا التحذير في بيان صادر عن المكتب المحلي للنقابة، عقب سلسلة من الاجتماعات المتواصلة، نُظّمت في إطار تنفيذ مخرجات الجمع العام الحضوري المنعقد بالمؤسسة يوم 13 نونبر 2025، حيث عبّر الأساتذة الباحثون عن قلقهم العميق إزاء ما اعتبروه تعنتًا من طرف مدير المؤسسة، وتخليًا عن مسؤولياته القانونية والأكاديمية.
وأوضح البيان أن المدرسة تشهد اختلالات بنيوية عميقة، وسوء تدبير إداري، وتجاهلًا لقرارات الهياكل الشرعية، إلى جانب التماطل في معالجة ملفات أساسية تهدد استقرار المؤسسة وسمعتها الأكاديمية. وأضاف أن هذه الوضعية انعكست سلبًا على ظروف عمل الأساتذة وعلى جودة التحصيل الأكاديمي للطلبة.
وفي هذا السياق، ثمّن المكتب المحلي قرار مكتب الشعبة، المتخذ يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025، والقاضي بـتأجيل الامتحانات إلى حين توفير الظروف الملائمة والموضوعية الكفيلة بضمان مناخ تربوي سليم يحترم حقوق الأساتذة والطلبة، داعيًا كافة الأطر التعليمية إلى الالتزام التام بهذا القرار.
كما وجّهت النقابة نداءً عاجلًا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وإلى رئيس الجامعة، من أجل التدخل الفوري لتصحيح الوضع وإنقاذ المؤسسة من مزيد من التدهور، حفاظًا على المصلحة العامة وضمانًا لاستمرارية الدراسة والبحث العلمي داخل المدرسة.
وحمّل البيان مدير المؤسسة المسؤولية الكاملة عن جميع التداعيات المترتبة عن هذا الوضع، بما في ذلك الإضرار بسمعة المؤسسة، وتعطيل السير العادي للدراسة والإدارة والبحث العلمي، وكذا أي انعكاسات سلبية قد تمس حقوق الأساتذة والطلبة.
وفي ختام البيان، دعا المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي جميع الأستاذات والأساتذة الباحثين إلى رصّ الصفوف والالتفاف حول نقابتهم، لمواجهة ما وصفه بـ«الوضع الشاذ»، والعمل الجماعي من أجل إنقاذ المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة من خطر الانهيار

