في إطار الزخم التنموي المتواصل الذي تشهده الأقاليم الجنوبية للمملكة، شارك محمد رشدي، عامل إقليم أوسرد، إلى جانب عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، في أشغال المنتدى الجهوي المنعقد بمدينة الداخلة تحت شعار «الجهات رافعة للصادرات».
وشكّل هذا اللقاء مناسبة لتسليط الضوء على التحول العميق والنمو المتسارع الذي تعرفه جهة الداخلة وادي الذهب، في ظل تنزيل النموذج التنموي الجديد واعتماد سياسات عمومية طموحة جعلت من الجهة قطبًا استثماريًا صاعدًا ومنصة استراتيجية للتصدير نحو العمق الإفريقي والأسواق الدولية.
وفي مداخلته، شدد عمر حجيرة على أن هذه الدينامية الاقتصادية والاستثمارية ينبغي أن تترجم إلى أثر مباشر وملموس على الساكنة المحلية، مؤكّدًا أن قيمة المشاريع الكبرى لا تقاس فقط بحجم الاستثمارات، بل بقدرتها على خلق فرص الشغل وتحسين شروط العيش.
وفي هذا السياق، جرى التأكيد على أن أولوية الاستفادة من فرص التشغيل والمشاريع الاستثمارية والتحفيزات الممنوحة يجب أن تكون من نصيب أبناء وبنات جهة الداخلة وادي الذهب، بما يضمن تنمية مندمجة وعادلة، ويعزز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للساكنة، ويكرّس موقع الجهة كرافعة حقيقية للصادرات الوطنية

