توقفت السلسلة التاريخية لانتصارات المنتخب المغربي تحت قيادة وليد الركراكي، بعد تعادله أمام منتخب مالي (1-1)، في المباراة التي جرت مساء الجمعة ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا، في نتيجة خيّبت آمال الجماهير التي كانت تمني النفس بحسم التأهل المبكر.
ورغم فوز “أسود الأطلس” في مباراة الافتتاح أمام جزر القمر بهدفين دون رد، إلا أن التعادل أمام مالي أجّل حسم بطاقة العبور إلى دور ثمن النهائي، حيث بات المنتخب المغربي مطالبًا بالانتظار إلى الجولة الثالثة من دور المجموعات، عندما يواجه منتخب زامبيا يوم الاثنين المقبل على الساعة الثامنة مساءً.
المباراة انتهت وسط أجواء من الإحباط داخل ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث قوبل اللاعبون بصافرات استهجان من الجماهير عقب صافرة النهاية. إحباط مردّه بالأساس إلى سيناريو اللقاء، بعدما بدا أن المغرب يسير في الطريق الصحيح عقب افتتاح التسجيل بواسطة براهيم دياز من نقطة الجزاء قبيل نهاية الشوط الأول، قبل أن يتراجع الأداء في الجولة الثانية.
وخلال الشوط الثاني، فرض المنتخب المالي ضغطًا متزايدًا مستفيدًا من تراجع الإيقاع المغربي، ونجح في تعديل النتيجة بدوره من ركلة جزاء نفذها بنجاح لاسين سينايوكو، ليقلب موازين المباراة ويُدخل الشك إلى المدرجات.
وبعيدًا عن ضياع فوز كان كفيلًا بضمان التأهل المبكر، شكّل هذا التعادل نهاية لسلسلة انتصارات متتالية حققها المنتخب المغربي في الفترة الأخيرة، وهي سلسلة غذّت طموحات كبيرة لدى الجماهير بخصوص الذهاب بعيدًا في البطولة القارية المقامة على أرض المملكة.
وبين خيبة النتيجة وتراجع الأداء، يجد وليد الركراكي نفسه أمام اختبار حقيقي قبل مواجهة زامبيا، في وقت باتت فيه أسئلة الجاهزية والاختيارات التقنية مطروحة بقوة، مع تزايد ضغط الجمهور الذي ينتظر من “أسود الأطلس” ما يوازي حجم التطلعات والرهانات

