يقين 24 – الرباط
أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، أن قطاع التعليم يشكل حجر الزاوية في المشروع المجتمعي الذي يقوده الحزب، معتبرا أن رد الاعتبار للمدرسة العمومية والجامعة المغربية يمثل المدخل الحقيقي لتحقيق تكافؤ الفرص وضمان مستقبل أفضل للأجيال الصاعدة.
وأوضح أخنوش، خلال كلمته في أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، المنعقدة أمس السبت بالرباط، أن الحكومة أدركت منذ تنصيبها أن إصلاح التعليم ليس خيارا ظرفيا، بل أولوية استراتيجية لبناء مجتمع متوازن، يكون فيه التعليم مصعدا اجتماعيا فعليا، يحد من الفوارق ويمنح جميع المغاربة فرصا متكافئة للنجاح.
وسجل رئيس التجمع الوطني للأحرار أن انعقاد المجلس الوطني في هذا التوقيت يكتسي طابعا خاصا، بالنظر إلى السياق السياسي والديمقراطي الذي يسبق الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكدا أن هذه المحطة التنظيمية تعكس التزام الحزب بمواصلة بناء وساطة حزبية مسؤولة وقريبة من انتظارات المواطنات والمواطنين.
وفي السياق ذاته، أبرز أخنوش أن ورش إصلاح التعليم عرف خطوات عملية، همّت بالأساس تحسين الوضعية المهنية والاجتماعية لنساء ورجال التعليم، إلى جانب تطوير المناهج الدراسية بما يواكب التحولات العالمية، والانفتاح على اللغات، والعلوم، والتكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي.
واعتبر المتحدث أن هذه الدينامية الإصلاحية تعكس رؤية واضحة تعتبر التعليم قاطرة النهضة الشاملة وأساس التنمية المستدامة، مشددا على أن ما وصفه بـ”المدرسة التجمعية” باتت اليوم فاعلا مؤثرا في المشهد السياسي الوطني، بفضل تراكم العمل الميداني والإيمان الراسخ بأهمية الاستثمار في الرأسمال البشري.
وختم أخنوش كلمته بالتأكيد على أن الرهان على التعليم سيظل خيارا استراتيجيا للأحرار، باعتباره المدخل الحقيقي لبناء مغرب المستقبل، القائم على الإنصاف الاجتماعي، والعدالة المجالية، وتكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن.

