يقين 24 – الرباط
أكد أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الإبقاء على نظام خاص بالطلبة ضمن منظومة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لم يعد له ما يبرره، في ظل التحولات العميقة التي شهدها ورش التغطية الصحية الشاملة بالمغرب.
وأوضح الوزير، خلال جلسة تشريعية عقدت اليوم الثلاثاء بمجلس النواب، أن الغالبية العظمى من الطلبة أصبحت تستفيد فعليًا من التغطية الصحية، إما بصفتهم ذوي حقوق للمؤمنين الرئيسيين من آبائهم أو أوليائهم، أو عبر إدماجهم تلقائيًا ضمن نظام “أمو–تضامن” في حال عدم استفادتهم من أي تغطية أخرى.
وأضاف التهراوي أن هذا التوجه يندرج في إطار سياسة تبسيط الأنظمة الاجتماعية وتوحيدها، بما يضمن حكامة أفضل ونجاعة أكبر في التدبير، فضلاً عن تحقيق مبدأ العدالة في الاستفادة من الخدمات الصحية، دون تمييز بين الفئات.
وشدد وزير الصحة والحماية الاجتماعية على أن الوزارة تحرص على ضمان استمرارية ولوج الطلبة إلى العلاج والتغطية الصحية دون أي انقطاع، مؤكداً أن الإصلاحات المعتمدة تهدف إلى تجاوز تعدد الأنظمة الذي كان يطرح إكراهات تنظيمية وتدبيرية في السابق.
ويأتي هذا التصريح في سياق النقاش المتواصل حول تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، الذي يشكل أحد الأوراش الاستراتيجية الكبرى بالمملكة، والرامي إلى تعميم التغطية الصحية لفائدة جميع المواطنين، خاصة الفئات الهشة والشباب.

