يقين 24/ حليمة صومعي
أقرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مجموعة من الإجراءات التنظيمية لضمان السير المنتظم للدراسة بالمؤسسات التعليمية، عقب الإعلان عن النتائج النهائية لمباراة توظيف الأساتذة المساعدين، وذلك في إطار الحفاظ على استقرار الزمن المدرسي وعدم تأثر التلاميذ بأي تغييرات إدارية أو تربوية.
وأفادت مذكرة رسمية موجهة إلى مديري ومديرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين أن الأساتذة الناجحين في المباراة سيواصلون مهامهم التدريسية داخل الأقسام التي كانوا يشرفون عليها إلى غاية نهاية الموسم الدراسي الجاري، كحل انتقالي يهدف إلى تفادي أي خصاص مفاجئ في الموارد البشرية داخل المؤسسات التعليمية.
ووفق المصدر ذاته، سيتم تكليف الأساتذة المعينين كمساعدين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين التابعة لنفس الأكاديمية الأصلية بمواصلة التدريس، أو تعويضهم بأطر تربوية أخرى عند الاقتضاء، بقرار من مدير الأكاديمية المعنية، وذلك حسب الحاجيات والخصوصيات المحلية.
أما الأساتذة الذين تم تعيينهم بمراكز تكوين خارج النفوذ الترابي لأكاديمياتهم الأصلية، أو بمراكز تكوين المفتشين أو التوجيه والتخطيط التربوي، فسيخضعون لتكليف مركزي من طرف الإدارة المركزية للوزارة، يقضي باستمرارهم في أداء مهام التدريس بالأقسام التي كانوا يشرفون عليها سابقا، في إطار تدبير موحد يراعي مبدأ الاستمرارية البيداغوجية.
كما دعت الوزارة الأكاديميات الجهوية إلى التدقيق في المعطيات الواردة في اللوائح المرفقة بالمذكرة، وتتبع وضعية الأساتذة المعنيين، مع موافاة الكتابة العامة بتقارير دقيقة حول التدابير المتخذة لضمان تأمين الزمن المدرسي وحسن سير العملية التعليمية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مقاربة تنظيمية تعتمدها الوزارة لتدبير مرحلة الانتقال بين الوضعيتين المهنية والتكوينية للأساتذة الناجحين، بما يحقق التوازن بين متطلبات التكوين وضمان حق التلاميذ في متابعة دراستهم في ظروف مستقرة ومنتظمة.

