يقين 24
تم العمل، منذ بداية موجة البرد التي يعرفها الإقليم، في إطار اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، برئاسة عامل الإقليم السيد حسن زيتوني، وبالتنسيق المسبق مع اللجان المحلية لليقظة، على اتخاذ مجموعة من التدخلات الهادفة إلى التخفيف من آثار موجة البرد وتدبير مختلف المخاطر المرتبطة بها، وذلك قصد مواكبة ساكنة المناطق المستهدفة، خاصة فيما يتعلق بفك العزلة والتقليص من تداعيات هذه الموجة، حيث تم:

• فتح الطرق المصنفة وغير المصنفة، وكذا المسالك المؤدية إلى ما يناهز 405 دوار موزعة على 25 جماعة ترابية، والتي عرفت انقطاعات بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة؛
• القيام بتدخلات ميدانية بواسطة سيارات الإسعاف، والدراجات النارية الثلجية، والمروحية الطبية التابعة للدرك الملكي، حيث تم النقل الفوري للحالات الصحية الاستعجالية، خاصة النساء الحوامل، نحو مختلف المؤسسات الصحية بالإقليم؛
• ضمان استمرارية تموين الإقليم بالمواد الغذائية الأساسية، وغاز البوطان، وأعلاف الماشية، وذلك بتنسيق تام مع كافة المصالح المعنية (المديرية الجهوية للصناعة والتجارة، المديرية الجهوية للطاقة والمعادن، المديرية الإقليمية للفلاحة…)؛
• توزيع المساعدات الغذائية والأغطية المخصصة من طرف مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الداخلية لفائدة ساكنة المناطق الجبلية؛
• تنظيم حملات طبية لفائدة الساكنة في إطار عملية رعاية، تنفيذًا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله؛
• إقامة المستشفى العسكري الميداني، بتعليمات ملكية سامية، بجماعة آيت أمحمد بتاريخ 21 دجنبر 2025، وذلك لتوفير علاجات طبية وجراحية لفائدة ساكنة الإقليم.
الإجراءات المواكِبة للنشرة الإنذارية رقم 14/2026 الصادرة بتاريخ 16 يناير 2026

واستمرارًا لعمل اللجنة الإقليمية لليقظة والتتبع، وتبعًا للنشرة الإنذارية رقم 14/2026 الصادرة بتاريخ 16 يناير 2026، والتي تتوقع تساقطات ثلجية بالمناطق التي يفوق علوها 1400 متر، بسمك يتراوح ما بين 35 و80 سم، إضافة إلى أمطار غزيرة وزخات رعدية تتراوح مقاييسها بين 20 و40 ملم، ابتداءً من يوم الجمعة 16 يناير 2026، فضلًا عن موجة برد مصحوبة بانخفاض في درجات الحرارة قد تصل إلى (-3° / -9°)، تم عقد اجتماع بمقر عمالة أزيلال صبيحة هذا اليوم، حيث أُعطيت تعليمات لمختلف المتدخلين لاتخاذ الإجراءات الاحترازية التالية:

• تفعيل دور اللجان المحلية لليقظة، مع إشراك جميع المتدخلين المعنيين لاتخاذ إجراءات عملية وناجعة وفعالة؛
• التنسيق مع مديري المؤسسات التعليمية، في إطار اللجان المحلية، من أجل اتخاذ القرارات المناسبة بخصوص تعليق الدراسة بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمناطق المعنية؛
• تحسيس النساء الحوامل والأشخاص المرضى، على مستوى النفوذ الترابي للجماعات المعنية، بضرورة الالتحاق بدور الأمومة أو بالمستشفى الإقليمي تفاديًا لأي طارئ؛
• إطلاق حملات تحسيسية واسعة بواسطة أعوان السلطة، باستعمال مكبرات الصوت وكافة الوسائل المتاحة، لتنبيه ساكنة المناطق المعنية بتساقط الثلوج والأمطار م دعوتهم الى ضرورة التزود بالمواد الغذائية والتموينات الأساسية وكذا الأعلاف، تحسبًا للتساقطات الثلجية المرتقبة؛
• تعبئة جميع سيارات الإسعاف لنقل المرضى والحالات الاستعجالية المحتملة، وكذا النساء الحوامل؛
• تعبئة أسطول الآليات التابع لكل من مصالح المديرية الإقليمية للتجهيز، ومجموعة الجماعات الأطلسين الكبير والمتوسط، والجماعات الترابية، مع الاستعانة بآليات الخواص عند الاقتضاء، من أجل التسريع بفتح الطرق والمسالك التي يُحتمل أن تعرف انقطاعات؛
• إنزال حواجز الثلج عند الاقتضاء، وتشمل على الخصوص:
• حاجز الثلج على مستوى مدخل مدينة أزيلال في اتجاه آيت أمحمد؛
• حاجز الثلج على مستوى مدخل مدينة أزيلال في اتجاه بين الويدان؛
• حاجز الثلج على مستوى مركز آيت أمحمد في اتجاه تيزي نترغست؛
• حاجز الثلج على مستوى أمزراي بمركز زاوية أحنصال؛
• حاجز الثلج على مستوى آيت بوكماز في اتجاه قلعة مݣونة؛
• حاجز الثلج على مستوى آيت بوكماز في اتجاه تيزي نترغست؛
• حاجز الثلج على مستوى إمينفري في اتجاه آيت تمليل.

وتندرج كل هذه التدابير والإجراءات المتخذة في إطار مواكبة الساكنة المحلية المستهدفة بموجة البرد، وتوفير مختلف أشكال الدعم والمساعدة للتخفيف من معاناتها، وذلك عبر ضمان مواكبة ميدانية متواصلة، والرفع من مستوى اليقظة والجاهزية، بما يكفل التدبير الأمثل لفترة الاضطرابات الجوية.


