يقين 24
اهتزّت مدينة القنيطرة، نهاية الأسبوع المنصرم، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة طفل يبلغ من العمر 13 سنة، بعدما تورّط ثلاثة قاصرين، تتراوح أعمارهم ما بين 12 و14 سنة، في الاعتداء عليه، في واقعة خلفت صدمة واسعة في صفوف الساكنة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن القاصرين الموقوفين، وهم تلاميذ يدرسون بالسنة الأولى من التعليم الإعدادي بإحدى المؤسسات العمومية، جرى توقيفهم من طرف عناصر الفرقة الجنائية التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن القنيطرة، للاشتباه في تورطهم في هذه القضية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء يوم الجمعة الماضي، حين توجّه الأطفال الأربعة إلى محيط بركة مائية قرب تجزئة الشعبي بسوق الحفرة، مباشرة بعد نهاية مباراة المنتخب الوطني المغربي ونظيره الكاميروني، قبل أن يتطور خلاف بينهم إلى اعتداء جسدي خطير، أفضى إلى وفاة الضحية في عين المكان.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الشرطة إلى موقع الواقعة، حيث جرى القيام بالمعاينات الأولية اللازمة، قبل نقل جثة الطفل إلى المركز الاستشفائي الإقليمي عبد الغني الزموري، وذلك بتعليمات من النيابة العامة المختصة، قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
وبعد تحريات ميدانية دقيقة، تمكنت الضابطة القضائية من تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم تباعًا في ظرف وجيز، حيث تم إخضاعهم للأبحاث التمهيدية من طرف فرقة الأحداث، تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد ظروف وملابسات القضية وكشف كافة الأفعال المنسوبة إليهم.
وأفادت مصادر مطلعة أن أحد القاصرين اعترف بالاعتداء المباشر على الضحية، بمشاركة الموقوفين الآخرين، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية الجارية، فيما يُرتقب اتخاذ التدابير القانونية المناسبة في حق المعنيين بالأمر، وفقًا لما ينص عليه قانون الأحداث.

