يقين 24/ حليمة صومعي
يمثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الاثنين المقبل 19 يناير الجاري، أمام مجلس النواب في إطار الجلسة الشهرية المخصصة للأسئلة الشفهية حول السياسة العامة، والتي ستخصص لموضوع “دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في تعزيز النسيج الإنتاجي ودعم التنمية الاجتماعية والمجالية”.
ويأتي هذا الموعد البرلماني في سياق سياسي لافت، باعتباره أول حضور رسمي لرئيس الحكومة بعد إعلانه التخلي عن رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، وهو القرار الذي أثار نقاشا واسعا داخل الساحة السياسية والحزبية.
وتكتسي الجلسة أهمية خاصة بالنظر إلى الرهانات المرتبطة بملف الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي يُنظر إليه كرافعة أساسية لتحقيق الإدماج الاقتصادي، وتقليص الفوارق المجالية، ودعم المبادرات المحلية، خصوصا في المناطق القروية والهشة.
ويرتقب أن تحظى مداخلة رئيس الحكومة باهتمام كبير من قبل الفرق البرلمانية والفاعلين السياسيين، في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الحزبي الوطني، والاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويُذكر أن آخر ظهور برلماني لعزيز أخنوش يعود إلى منتصف الشهر المنصرم، حين تمت مساءلته حول السياسات العمومية المرتبطة بالنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة، في إطار الدينامية الرقابية التي يعرفها البرلمان.
إذا أردتِ، أستاذة حليمة، يمكنني تكييف النص بنسخة أقصر للنشر السريع، أو بصيغة تحليلية معمقة، أو بأسلوب وكالة أنباء مهني.

