يقين 24
يدخل المنتخب المغربي مواجهة النهائي أمام نظيره السنغالي بعقلية الحسم وثقة الانتصارات المتتالية، حيث اختار الناخب الوطني وليد الركراكي الاعتماد على نهج الاستقرار التقني، عبر الحفاظ على التركيبة البشرية نفسها التي قادت “أسود الأطلس” لتجاوز الكاميرون ونيجيريا بنجاح، في مسار يعكس توازنًا تكتيكيًا وانسجامًا واضحًا داخل المجموعة.
وتُقام القمة القارية مساء اليوم الأحد على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقًا من الساعة الثامنة مساءً (غرينيتش +1)، في أجواء استثنائية يُرتقب أن يطبعها حضور جماهيري غفير، يراهن عليه الطاقم التقني لرفع منسوب الحماس والدفع باللاعبين نحو كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية.
ويرتكز مشروع الركراكي في هذا النهائي على الصلابة الدفاعية والانتقال السريع نحو الهجوم، مع منح أدوار محورية لنجوم الصف الأول، وعلى رأسهم إبراهيم دياز، الذي بات عنصرًا حاسمًا في صناعة الفارق بفضل تحركاته الذكية وقدرته على خلق الحلول في المناطق الضيقة، إلى جانب الفعالية الهجومية لأيوب الكعبي وسرعة الأجنحة.
كما يدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، في ظل الجاهزية البدنية الجيدة للمجموعة وغياب أي مستجدات مقلقة على مستوى الإصابات، ما يمنح الطاقم التقني هامشًا أكبر للاختيار وتنفيذ الخطة المرسومة دون إكراهات.
التشكيلة المتوقعة للمنتخب المغربي في نهائي كأس أمم إفريقيا:
حراسة المرمى: ياسين بونو
الدفاع: أشرف حكيمي – نايف أكرد – آدم ماسينا – نصير مزراوي
وسط الميدان: سفيان أمرابط – نائل العيناوي – إسماعيل صيباري
الهجوم: إبراهيم دياز – أيوب الكعبي – عبد الصمد الزلزولي
ويبقى رهان “أسود الأطلس” في هذا الموعد القاري الكبير منصبًا على تحقيق اللقب وإسعاد الجماهير المغربية، في مواجهة قوية تتطلب تركيزًا عاليًا وانضباطًا تكتيكيًا حتى صافرة النهاية.

