يقين 24 ـ كوثر لعريفي
خيم الحزن والأسى، مساء الأحد 18 يناير 2026، على جماعة لعثامنة بإقليم قلعة السراغنة، عقب وفاة مشجع مغربي إثر تعرضه لسكتة قلبية مفاجئة، بعد لحظات من ضياع ضربة جزاء حاسمة لصالح المنتخب الوطني خلال نهائي كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.
وحسب مصادر محلية متطابقة، فإن الهالك كان يتابع أطوار المباراة وسط أجواء مشحونة بالتوتر، قبل أن يتعرض لصدمة نفسية قوية مباشرة بعد إهدار ضربة الجزاء، ما أدى إلى إصابته بأزمة قلبية حادة.
وأضافت المصادر ذاتها أنه جرى نقل المشجع على وجه السرعة إلى أقرب مؤسسة استشفائية، غير أنه فارق الحياة قبل الوصول، متأثرًا بمضاعفات السكتة القلبية، في مشهد مؤلم صدم أفراد أسرته وساكنة المنطقة.
وخلف هذا الحادث المأساوي حالة من الذهول والحزن في صفوف الأهالي، كما أعاد إلى الواجهة النقاش حول التأثير النفسي القوي للمباريات المصيرية، خاصة على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو مشاكل صحية مرتبطة بالقلب والضغط الدموي.
ودعا متابعون وفاعلون صحيون إلى ضرورة التحلي بالحذر والوعي النفسي أثناء متابعة التظاهرات الرياضية الكبرى، والتأكيد على أهمية المرافقة الطبية والتوعية الصحية، تفاديًا لتكرار مثل هذه الحوادث الأليمة.
ويظل هذا الحدث المؤثر تذكيرًا قاسيًا بأن كرة القدم، رغم كونها مصدر فرح وحماس، قد تتحول في لحظات إلى ضغط نفسي شديد، يستوجب تعاملاً متزنًا، خاصة في المباريات الحاسمة التي تحبس أنفاس الملايين.

