يقين 24 – لخضر حمزة
تتصاعد المخاوف بالحي الحسني بالدار البيضاء بعد قرار نقل طبيبة مختصة من مصلحة حفظ الصحة إلى مقاطعة أخرى، ما أثار استياء واسعاً لدى السكان وفتح النقاش حول توازن توزيع الأطر الصحية.
فاطمة الزهراء بنلخير، نائبة رئيس المقاطعة المفوض لها في الشؤون الثقافية والاجتماعية، أكدت أن القرار سيؤثر سلباً على جودة الخدمات الصحية ويزيد الضغط على الطاقم الطبي القليل، والذي يتكون حالياً من ثلاثة أطباء وممرضة واحدة، يعملون بلا توقف على مدار الأسبوع لتلبية احتياجات أكثر من نصف مليون نسمة.
بنلخير حذرت من أن تقليص الأطر الطبية سيضاعف الأعباء على الفريق الحالي، ويؤثر مباشرة على صحة المواطنين، مشددة على أن مصلحة حفظ الصحة تقوم بدور أساسي يتجاوز معاينة الوفيات ليشمل المراقبة الصحية، الوقاية، ومتابعة المخاطر الوبائية.
وذكرت نائبة الرئيس أن القرار يطرح علامات استفهام حول معايير توزيع الأطباء بين المقاطعات، مشيرة إلى أن بعض المقاطعات الأصغر تمتلك نفس عدد الأطباء دون أي تعديل، ما يثير تساؤلات حول العدالة المجالية في الخدمات الصحية.
ودعت بنلخير الجهات المختصة إلى إعادة النظر في القرار وتعزيز مصلحة حفظ الصحة بالحي الحسني بما يتناسب مع حجم الساكنة والضغط الصحي القائم، مؤكدة أن ضمان استقرار الطاقم الطبي واجب أخلاقي وإنساني يحمي حياة المواطنين.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستستجيب الجهات المعنية لمطالب الساكنة المشروعة، أم ستستمر السياسات الارتجالية في تعميق الخصاص الصحي بالحي الحسني؟
جريدة يقين 24 ستتابع الملف عن كثب لتغطية كل جديد حول وضعية الطاقم الطبي وتطورات الخدمات الصحية بالمقاطعة.

