يقين 24
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وحدات من البحرية الأمريكية، تضم ما وصفه بـ“أسطول حربي”، تتجه نحو منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أمله في عدم الاضطرار إلى استخدام هذه القوة.
ونقل مسؤولون أمريكيون أن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، إلى جانب عدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة، يُرتقب أن تصل إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة. كما أشار أحد المسؤولين إلى أن واشنطن تدرس إمكانية إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية إلى الشرق الأوسط، بهدف تعزيز قدرات الدفاع، خاصة في حال تعرض القواعد الأمريكية لهجمات محتملة.
ووفق تقارير إعلامية غربية وإسرائيلية، فإن هذه الخطوة قد تأتي أيضًا في سياق مطالب عبّر عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي أبلغ الإدارة الأمريكية، بحسب المصادر نفسها، بعدم جاهزية الدفاعات الإسرائيلية لخوض مواجهة محتملة مع إيران، داعيًا إلى تعزيز منظومات الدفاع الجوي في المنطقة.
وفي تصريح للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى الولايات المتحدة عقب مشاركته في منتدى دافوس بسويسرا، قال ترامب إن بلاده تتابع التحركات الإيرانية “عن كثب”، مضيفًا: “لدينا عدد كبير من السفن التي تتحرك في ذلك الاتجاه تحسبًا لأي طارئ، ولا نرغب في حدوث أي شيء”. وأعاد التأكيد لاحقًا على أن الأسطول المتجه إلى المنطقة قد لا يتم استخدامه.
وكان ترامب قد هدد في وقت سابق باتخاذ إجراءات ضد إيران، على خلفية ما وصفه بقمع الاحتجاجات التي شهدتها البلاد مؤخرًا بسبب الأوضاع الاقتصادية. غير أن حدة تصريحاته تراجعت بعد انحسار هذه الاحتجاجات، حيث صرح بأنه ساهم في وقف تنفيذ أحكام إعدام بحق معتقلين.
وجدد ترامب، الخميس، هذا الادعاء، قائلاً إن إيران ألغت نحو 840 عملية إعدام شنقًا عقب تحذيراته، واعتبر ذلك “مؤشرًا إيجابيًا”. إلا أن المدعي العام الإيراني محمد موحدي نفى هذه التصريحات، مؤكداً في كلمة ألقاها بطهران، وفق وكالة أنباء “ميزان”، أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”، ولا وجود لأرقام أو قرارات قضائية بهذا الشأن.
وفي سياق متصل، شدد ترامب على أن الولايات المتحدة ستتحرك في حال استئناف طهران برنامجها النووي، مشيرًا إلى أن بلاده سترد مجددًا إذا ما حاولت إيران إعادة تشغيل منشآتها النووية بعد الضربات التي استهدفت مواقع رئيسية في يونيو الماضي.
من جهتها، دعت الصين، على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها قوه جيا كون، الولايات المتحدة وإيران إلى التحلي بضبط النفس، وحل الخلافات عبر الحوار، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار الوطني في إيران

