يقين 24
أفادت تقارير إعلامية متطابقة أن نادي ريال مدريد الإسباني دخل على خط الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا، على خلفية الأحداث التي شهدتها المباراة، خاصة التوقف الذي دام حوالي 17 دقيقة وتنفيذ ركلة الجزاء الحاسمة.
ووفق المعطيات المتداولة، فإن تحرك النادي الإسباني لم يكن مرتبطًا بالنتيجة الرياضية للنهائي، بل جاء في إطار متابعته لوضعية لاعبه الدولي المغربي إبراهيم دياز، بعد ما اعتُبر ظروفًا استثنائية رافقت نهاية المباراة.
وبحسب مصادر غير رسمية، قام ريال مدريد بإحاطة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بتقرير ذي طابع طبي ونفسي حول الحالة الذهنية للاعب خلال فترة التوقف، مشيرًا إلى تعرضه لضغوط أثرت على تركيزه، في سياق تنظيمي وصفته المصادر بـ”الحساس”.
كما أشارت المعطيات نفسها إلى أن النادي يدرس، من خلال فريقه القانوني، مختلف الخيارات المتاحة في حال ثبوت اختلالات تنظيمية، مع تحميل الجهة المنظمة مسؤولية ضمان السلامة النفسية والبدنية للاعبين المشاركين في المنافسات القارية.
وعلى المستوى الرياضي، أفادت المصادر بأن الطاقم التقني لريال مدريد وضع برنامج متابعة خاص لإبراهيم دياز بعد عودته إلى الفريق، بهدف مواكبته من الناحية الذهنية، دون صدور أي بيان رسمي في هذا الشأن من إدارة النادي.
وفي السياق ذاته، تحدثت التقارير عن تواصل بين النادي والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إطار تبادل المعطيات القانونية والتنظيمية، دون تأكيد رسمي حول أي خطوة تصعيدية أمام الهيئات الرياضية الدولية.
وإلى حدود الساعة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أو من نادي ريال مدريد بخصوص هذه المعطيات، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير والتحقيقات المحتملة

