Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عامل إقليم أزيلال يزور مستشفى دمنات للاطمئنان على ضحايا حادثة سير بسيدي بولخلف….

2026-03-23

الوداد ينفصل عن بنهاشم تحت ضغط النتائج والجماهير

2026-03-23

بني ملال–خنيفرة تحتضن “خميس المناظرة” لتعزيز أدوار مؤسسات الشباب وبناء رؤية جديدة….

2026-03-23
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الثلاثاء, 24 مارس , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » عادل بركات والمشاريع العمومية: حين تطغى عقلية الولاء على أولويات التنمية الجهوية 
جهات

عادل بركات والمشاريع العمومية: حين تطغى عقلية الولاء على أولويات التنمية الجهوية 

جهة تُدار بالعقلية الانتخابية… والمواطن يدفع الثمن
عبد الحق كلونعبد الحق كلون2026-01-25آخر تحديث:2026-01-25لا توجد تعليقات2 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقين 24

 

ما يحدث اليوم بجهة بني ملال–خنيفرة لم يعد قابلاً للتأويل أو التبرير، بل أصبح ممارسة سياسية مكشوفة عنوانها الأبرز: استغلال المشاريع العمومية في حملة انتخابية سابقة لأوانها، يقودها حزب الأصالة والمعاصرة من داخل مؤسسة يُفترض فيها أن تكون فوق الحسابات الحزبية، وعلى رأسها رئيس الجهة عادل بركات.

في الوقت الذي كانت فيه التساقطات المطرية الأخيرة كاشفة لهشاشة البنية التحتية، ومُعرّية لسنوات من الإهمال في أقاليم مثل أزيلال وخنيفرة، حيث انهارت طرق، وتقطعت مسالك، وعُزلت دواوير، وتضررت منازل وبنايات تقليدية، اختار مجلس الجهة مسارًا آخر لا علاقة له بأولويات الاستعجال ولا بآلام الساكنة: الترويج السياسي للمشاريع، وتسويقها كإنجاز حزبي، وتوظيفها كورقة استقطاب انتخابي.

الواقع على الأرض صادم. جماعات ترابية بأكملها تعيش وضعًا أقرب إلى الطوارئ: طرق شبه مدمّرة، بنية تحتية مهترئة، عزلة خانقة مع أول مطر، وغياب تدخلات استعجالية توازي حجم الخطر. ومع ذلك، لم يكن الخطاب الرسمي منصبًا على الإنقاذ، بل على الصور، والزيارات، والبلاغات، وكأن الجهة تعيش رخاءً تنمويًا لا أزمة حقيقية.

الأخطر من ذلك، أن المشاريع العمومية، الممولة من المال العام، تحوّلت إلى أداة سياسية، تُقدَّم وتُسوَّق بمنطق الولاء لا بمنطق الحاجة، وبحسابات الاصطفاف لا بمعايير العدالة المجالية. من يصفّق تُفتح له الأبواب، ومن يطالب أو يعارض يُترك يواجه المطر والعزلة والانهيار. هذا ليس تدبيرًا، بل ابتزاز سياسي مقنّع.

كيف يمكن الحديث عن تنمية جهوية متوازنة، في جهة تتسع فيها الفوارق، بينما تُستعمل ميزانيتها كوسيلة لإعادة ترتيب الخريطة السياسية؟

وكيف يُطلب من المواطن أن يثق في المؤسسات، وهو يرى أن معاناته تُختزل في “فرصة انتخابية” تُستثمر بدل أن تُعالج؟

إن ما يجري اليوم بجهة بني ملال–خنيفرة ليس مجرد خطأ في التقدير، بل انحراف خطير في وظيفة الجهة، وتحويلها من فضاء للتنمية إلى منصة حزبية تخدم أجندة حزب الأصالة والمعاصرة، على حساب الساكنة، وعلى حساب الدستور، وعلى حساب مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

المواطن في أزيلال وخنيفرة لا يحتاج خطابات ولا شعارات. يحتاج طريقًا لا ينهار، وقنطرة لا تجرفها السيول، وتدخلاً لا يُربط بالانتخابات.

أما الاستمرار في هذا النهج، فلن يؤدي إلا إلى تعميق الغضب، وترسيخ القناعة بأن السياسة لم تعد أداة لخدمة الصالح العام، بل وسيلة لتدبير المصالح الحزبية الضيقة.

الجهة ليست ملكًا لحزب، والمشاريع ليست غنائم انتخابية، والمال العام ليس وسيلة دعاية.

ومن يعتقد أن الذاكرة قصيرة، عليه أن ينظر جيدًا إلى الطرق المنهارة، والمنازل المتضررة، والدواوير المعزولة… فهذه لا تنسى، ولا تُمحى بالصور ولا بالبلاغات.

المتميز
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقانهيار إسطبل تقليدي يتسبب في نفوق عدد كبير من رؤوس الأغنام بإقليم أزيلال 
التالي ندوة بـأزغنغان إقليم الناظور تناقش الجهوية المتقدمة وتدبير المرفق العمومي
عبد الحق كلون

المقالات ذات الصلة

تحقيقات تكشف شبهات “صفقات وهمية” في إصلاح آليات جماعات بضواحي الدار البيضاء

2026-03-23

الناظور تحتفي بذكرى محمد بودهان.. تأبين يستحضر مسار مفكر أمازيغي بارز

2026-03-23

صفقة بـ26 مليون درهم دون منافسة تثير الجدل في مشروع “العمران” بالداخلة

2026-03-23
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

بني ملال.. ملف الرخص الفردية يراوح مكانه ولجنة التفتيش تضع الداخلية أمام اختبار الثقة

2025-10-14
أخبار خاصة
حوادث 2026-03-23

عامل إقليم أزيلال يزور مستشفى دمنات للاطمئنان على ضحايا حادثة سير بسيدي بولخلف….

يقين 24 قام عامل إقليم أزيلال، حسن الزيتوني، بزيارة إلى المستشفى الإقليمي بدمنات، للاطمئنان على…

الوداد ينفصل عن بنهاشم تحت ضغط النتائج والجماهير

2026-03-23

بني ملال–خنيفرة تحتضن “خميس المناظرة” لتعزيز أدوار مؤسسات الشباب وبناء رؤية جديدة….

2026-03-23
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

عامل إقليم أزيلال يزور مستشفى دمنات للاطمئنان على ضحايا حادثة سير بسيدي بولخلف….

2026-03-23

الوداد ينفصل عن بنهاشم تحت ضغط النتائج والجماهير

2026-03-23

بني ملال–خنيفرة تحتضن “خميس المناظرة” لتعزيز أدوار مؤسسات الشباب وبناء رؤية جديدة….

2026-03-23
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter