يقين 24
أثار التدهور المتواصل للطريق الإقليمية رقم 1006، الرابطة بين مدينة أكادير وجماعة أمسگروض، موجة من القلق في صفوف الساكنة ومستعملي الطريق، ما دفع حسن أومريبط، النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية، إلى مساءلة وزير التجهيز والماء نزار بركة، عبر سؤال كتابي حول وضعية هذا المحور الطرقي الحيوي وسبل تأهيله.
وأوضح البرلماني أن الطريق المذكورة، التي تمر عبر عدد من الدواوير من بينها آيت الموذن ودوار أمالو وازراراگ، تعاني من وضعية مقلقة بسبب ضيقها الكبير، الأمر الذي يجعل عملية التجاوز صعبة وخطيرة، خاصة في ظل الارتفاع الملحوظ لحركة السير اليومية.
وأضاف أن خطورة الوضع تفاقمت بشكل أكبر عقب التساقطات المطرية الأخيرة، التي تسببت في تآكل جنبات الطريق، مما يشكل تهديداً حقيقياً لسلامة المواطنين، ويرفع من احتمالات وقوع حوادث سير قد تكون مميتة، في غياب تدخلات استعجالية.
وأشار أومريبط إلى أن هذه الطريق تُعد شرياناً أساسياً للتنقل بالنسبة لعدد كبير من الساكنة، لما لها من أهمية اجتماعية واقتصادية، غير أنها لم تستفد، إلى حدود الساعة، من مشاريع كفيلة بإعادة تهيئتها أو توسيعها بما يتلاءم مع حجم الاستعمال المتزايد، ويضمن الحد الأدنى من شروط السلامة الطرقية.
وساءل النائب البرلماني وزير التجهيز والماء عن الأسباب التي حالت دون برمجة أشغال صيانة وتوسعة الطريق الإقليمية رقم 1006، كما طالب بالكشف عن وجود أي اعتمادات مالية أو مشاريع مستقبلية لإعادة تأهيلها، بما يشمل معالجة تآكل جنباتها، حفاظاً على سلامة مستعمليها واستجابة لمطالب الساكنة المحلية.
ويأمل متتبعون للشأن المحلي أن تحظى هذه الطريق بالأولوية في برامج الوزارة الوصية، بالنظر إلى خطورتها الحالية والدور الحيوي الذي تلعبه في الربط بين أكادير والمناطق المجاورة.

