يقين 24-الرباط
تتجه الأنظار صوب مكاتب اللجان القانونية في الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، عقب تقارير فجرتها صحيفة “Sports.fr” الفرنسية، تشير إلى احتمالية حدوث تحول دراماتيكي في هوية بطل كأس أمم إفريقيا. المعطيات الجديدة قد تؤدي إلى تجريد المنتخب السنغالي من لقبه ومنحه للمنتخب المغربي بقرار إداري.
المواد القانونية: خيط رفيع بين “الاحتجاج” و”الانسحاب”
تتمحور القضية حول أحداث النهائي المثيرة، حيث توقفت المباراة لقرابة 20 دقيقة إثر احتجاج لاعبي السنغال على ركلة جزاء محتسبة لـ “أسود الأطلس”. وبحسب خبراء قانونيين، فإن الاستناد يرتكز على نصين صريحين في لوائح الكاف:
* المادة 148.1 من مدونة الانضباط: التي تُحدد تبعات التوقف عن اللعب.
* المادة 82 من لوائح “الكان”: والتي تعتبر مغادرة أرضية الملعب قبل صافرة النهاية دون إذن رسمي من الحكم “انسحاباً طوعياً”.
> النقطة الجوهرية: تنص اللوائح على أن الفريق الذي يُعتبر منسحباً يخسر المباراة بنتيجة (3-0) تلقائياً، بغض النظر عن النتيجة التي كانت مسجلة على اللوحة أو استكمال المباراة لاحقاً.
سيناريوهات العقوبة: ما وراء سحب اللقب
أوضح التقرير أن سلطة الحكم كـ “سيد للملعب” تجعل من عودة اللاعبين المتأخرة بعد الاحتجاج مجرد تفصيل قد لا يلغي وصف “الانسحاب المؤقت”. وفي حال إدانة الاتحاد السنغالي، لن تتوقف العقوبات عند سحب الكأس، بل قد تمتد لتشمل:
* غرامات مالية باهظة تفرضها لجنة الانضباط.
* الإيقاف الدولي: احتمالية حرمان السنغال من المشاركة في النسختين القادمتين من البطولة القارية.
ترقب جماهيري وقانوني
بينما ينتظر الشارع الرياضي المغربي إنصافاً يراه مستحقاً بناءً على روح القانون، يترقب الجانب السنغالي القرار بقلق مشوب بالحذر، في قضية ستشكل سابقة تاريخية في كرات القدم الإفريقية إن تم تفعيل أقصى درجات العقوبة.


تعليق واحد
ديما المغرب وان شاء الله لقب سيعود لمن يستحقه