متابعة يقين 24
أثارت تدوينة نشرها الفاعل الجمعوي يحيى إل ماتوات على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، جدلاً واسعاً داخل الأوساط الجمعوية والثقافية، بعد كشفه ما اعتبره إخلالاً بالتزامات مرتبطة بتنظيم تظاهرة ثقافية كبرى بمدينة ميلانو الإيطالية، بمناسبة الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء و200 سنة من العلاقات المغربية–الإيطالية.
وبحسب ما ورد في التدوينة، فإن رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة بني ملال–خنيفرة كان قد التزم بالمشاركة في التظاهرة عبر تنظيم معرض للصناعة التقليدية، وجلب وفد يضم صناّع تقليديين وأطر الغرفة وصحفيين، إلى جانب تحمل تكاليف اللوجستيك والتنقل والطبع. غير أن هذه الالتزامات، حسب المصدر ذاته، لم يتم الوفاء بها قبل أيام قليلة من موعد النشاط، دون توضيحات رسمية مسبقة.
ويضيف المنظمون أن انقطاع التواصل مع رئيس الغرفة يوم 06 نونبر 2025، عشية انطلاق التظاهرة، خلق ارتباكاً كبيراً، قبل أن يتأكد لاحقاً تراجعه عن الحضور والمشاركة، وفق ما أفاد به عضو داخل الغرفة تابع مراحل الإعداد.

ورغم هذه المستجدات، تمكنت الجمعية المنظمة، بدعم من أفراد الجالية المغربية بإيطاليا، من إنجاح النشاط في ظرف وجيز، حيث نُظم البرنامج كاملاً على مدى ثلاثة أيام، دون إلغاء أي فقرة، وهو ما اعتبره المنظمون نجاحاً لافتاً للتظاهرة.
وفي ظل الجدل المتواصل، يترقب الرأي العام توضيحاً رسمياً من رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة بني ملال–خنيفرة، خاصة في ظل وجود اتفاقية شراكة موقعة مع الجهة المنظمة، وذلك لتحديد المسؤوليات وكشف حقيقة ما بات يُعرف إعلامياً بـ”الفضيحة العابرة للقارات”









