يقين 24
عقدت لجنة الانضباط التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف)، زوال اليوم، اجتماعًا عبر تقنية التناظر المرئي (ZOOM)، خصص للاستماع إلى عدد من الأطراف المعنية بالأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا الذي جمع المنتخبين المغربي والسنغالي.
وفي هذا الإطار، استمعت اللجنة إلى الدوليين المغربيين أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري، على خلفية واقعة تم تداولها إعلاميًا تحت مسمى “حادثة المنشفة”، بعد ظهورهما خلف مرمى منتخب السنغال رفقة الحارس الاحتياطي خلال أطوار المباراة. وتندرج هذه الواقعة ضمن الحالات التي قد تخضع للتأديب، وفق لوائح الكاف، بعقوبات محتملة تتراوح بين التوقيف لمباراة واحدة أو غرامة مالية.
وشهد الاجتماع، في المقابل، حضور عدد من الأطراف من الجانب السنغالي، من بينهم مدرب المنتخب باب ثياو، وعميد الفريق ساديو ماني، والحارس الأساسي إدوارد ميندي، إلى جانب الحارس الاحتياطي، فضلاً عن ممثلين عن الاتحاد السنغالي لكرة القدم. كما حضر من الجانب المغربي الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومحامي الجامعة، لمتابعة مجريات الملف.
وتركزت مناقشات لجنة الانضباط بشكل أساسي على واقعة انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي من أرضية الملعب، قبل عودتهم إليها بعد توقف دام حوالي 15 دقيقة، وهي الحادثة التي اعتُبرت الأكثر تأثيرًا على سير المباراة ونهائي البطولة.
ووفق مصادر مطلعة، فإن اللجنة قامت بدراسة مستفيضة لمختلف المعطيات، بما في ذلك التسجيلات المصورة من كاميرات الملعب، قبل اتخاذ أي قرار نهائي، ما دفعها إلى تأجيل الإعلان عن العقوبات إلى حين استكمال دراسة جميع الجوانب القانونية والتنظيمية للملف.
وفي انتظار صدور القرارات الرسمية عن الكاف، يظل ملف انسحاب لاعبي منتخب السنغال محل التركيز الأكبر، مقارنة بواقعة حكيمي وصيباري، التي تُصنّف، حسب نفس المصادر، ضمن المخالفات الأقل تأثيرًا على مسار النهائي.

