يقين 24 | بركان
حسم حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم الخميس، رئاسة جماعة سيدي سليمان شراعة بإقليم بركان، بعد انتخاب مرشحه بندحمان الحسن رئيسًا للجماعة، إثر حصوله على أغلبية أصوات أعضاء المجلس الجماعي، في جلسة انتخاب جرت في أجواء وُصفت بالتوافقية.
وبحسب معطيات حصلت عليها يقين 24 من مصادر محلية، فقد شهدت عملية الانتخاب تفاهمات سياسية بين مكونات المجلس، حيث تنازل مرشح حزب الحركة الشعبية عن الترشح لرئاسة الجماعة، مقابل حصوله على منصب النيابة الرابعة، ما ساهم في تمرير تشكيلة مكتب مسيّر دون تسجيل صراعات داخلية.
ويأتي انتخاب الرئيس الجديد في سياق خاص، أعقب قرار المحكمة الإدارية بوجدة القاضي بعزل الرئيس السابق وثلاثة من نوابه، على خلفية اختلالات في تدبير الشأن المحلي، اعتُبرت مخالفة للمقتضيات القانونية المنظمة للجماعات الترابية.
وكان عامل إقليم بركان قد أصدر في وقت سابق قرارًا بتوقيف المعنيين بالأمر، استنادًا إلى تقارير رسمية رصدت تجاوزات مرتبطة بعدة ملفات، قبل أن يُحال الملف على أنظار القضاء الإداري الذي حسم في الموضوع بقرار العزل.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن أسباب العزل تنوعت بين منح تراخيص غير قانونية تتعلق بالماء والكهرباء لفائدة بعض الدواوير، وتعديل عقود خارج المساطر المعتمدة، إضافة إلى توقيع وثائق إدارية دون احترام الإجراءات القانونية الجاري بها العمل.
ويُنتظر أن يفتح انتخاب المكتب الجديد صفحة جديدة في تدبير شؤون جماعة سيدي سليمان شراعة، وسط ترقب الساكنة المحلية لمدى قدرة المجلس الحالي على تصحيح الاختلالات السابقة، وتحقيق انتظارات المواطنين في مجالات التنمية المحلية والخدمات الأساسية.

