يقين 24- حميد رزقي
وجّهت ساكنة مركز جماعة أحد بوموسى، بإقليم الفقيه بن صالح، عريضة مطلبية إلى وزير الداخلية، تطالب من خلالها بالتدخل العاجل لاستكمال الشطر الثاني من مشروع التطهير السائل، الذي لا يزال متوقفًا منذ سنوات، وما يترتب عن ذلك من أضرار بيئية وصحية واجتماعية متفاقمة.
وأوضحت العريضة، التي توصل بها الموقع، أن مشروع التطهير السائل بالمركز انطلق منذ أزيد من ثلاث سنوات، حيث تم إنجاز الشطر الأول فقط، في حين ظل الشطر الثاني، الذي يضم محطة الضخ ومحطة المعالجة، معلقًا بسبب غياب التمويل والاعتمادات اللازمة، رغم أهميته الحيوية في تصريف المياه العادمة بشكل آمن.

وأضافت الساكنة أن غياب هذا الشطر دفع إلى اللجوء إلى الحفر التقليدية (البيارات)، التي باتت تشكل خطرًا حقيقيًا على سلامة السكان، خصوصًا مع تهديد البنايات بالسقوط وتسرب المياه العادمة، وانبعاث الروائح الكريهة التي تضر بالصحة العامة والبيئة المحيطة.
كما نبهت العريضة إلى أن معاناة الساكنة تتضاعف خلال فترات التساقطات المطرية، حيث تتحول الأزقة والشوارع إلى برك مائية موحلة، تعيق حركة السير وتنقل المركبات، وتتسبب في أضرار متكررة للمنازل، خاصة تلك القريبة من الحفر العميقة، ما يزيد من معاناة السكان اليومية.
وأكدت ساكنة مركز أحد بوموسى أن استكمال مشروع التطهير السائل من شأنه أن يساهم في تحسين البنية التحتية الأساسية، وتأهيل الأزقة والشوارع، وإحداث فضاءات خضراء، فضلًا عن جعله قطبًا جاذبًا للاستقرار والاستثمار، والحد من الهجرة القروية نحو المدن.
وفي هذا السياق، ناشدت الساكنة وزارة الداخلية التدخل العاجل والتنسيق مع مختلف المتدخلين، من أجل توفير الاعتمادات المالية الضرورية لإنجاز الشطر الثاني من المشروع، بما يضمن كرامة الساكنة وحقها في بيئة سليمة، خاصة أن المركز يضم ما يقارب 8000 نسمة.

وختمت العريضة بالتأكيد على ثقة الساكنة في تفاعل السلطات المختصة مع هذا الملف، بالنظر إلى طابعه الاستعجالي وانعكاساته المباشرة على صحة المواطنين وجودة عيشهم.

