يقين 24 – نزار الصالحي.فاس
عرف إقليم مولاي يعقوب حركة داخلية همّت عدداً من مناصب المسؤولية بالإدارة الترابية، في إطار توجه يهدف إلى تجديد أساليب التدبير وتعزيز الفعالية الإدارية، خاصة على مستوى باشوية عين الشقف، حيث شملت هذه الدينامية القائدة فاطمة الزهراء الرحالي، التي كانت تشرف على قيادة الملحقة الإدارية الأندلس، قبل أن يتم إلحاقها بمصالح عمالة الإقليم. وبالتوازي مع ذلك، تم تعيين أحمد أمين شكراد قائداً جديداً للملحقة الإدارية الأندلس، في خطوة ترمي إلى ضمان استمرارية العمل الإداري وتعزيز القرب من المواطنين، فيما أسندت مهمة قيادة الملحقة الإدارية رأس الماء إلى كريم مهيدوا، الذي راكم تجربة سابقة بقسم الشؤون الداخلية بعمالة مولاي يعقوب. وتأتي هذه التغييرات ضمن رؤية ترمي إلى تقوية الحكامة الترابية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، من خلال ضخ كفاءات جديدة وإعادة توجيه الموارد البشرية بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة ويعزز نجاعة الأداء الإداري على المستوى المحلي.

