يقين24 – هيئة التحرير
شهد مقر جماعة العيون صباح اليوم الإثنين 02 فبراير، انعقاد دورة عادية طبعتها “انتقائية” لافتة في توجيه الدعوات للمنابر الإعلامية، حيث تفاجأ الحقل الإعلامي بالمدينة باقتصار الحضور على منبرين فقط، في خطوة تعيد طرح التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين التدبير العمومي والسلطة الرابعة بالمنطقة. هذا النهج اعتبره مراقبون تكريساً لسياسة “الأبواب المغلقة” التي بات ينهجها المجلس مؤخراً، مما يحرم الرأي العام المحلي من متابعة قرارات حيوية تهم تدبير شؤونه اليومية، ويحول العمل المؤسساتي إلى ما يشبه اللقاءات المغلقة البعيدة عن الرقابة الشعبية.
إن تكرار سيناريو استدعاء الإعلام في مناسبات معينة وتغييبه عند مناقشة القضايا الجوهرية للساكنة، يطرح علامات استفهام حول الغاية من هذا التغييب الممنهج؛ فهل هي رغبة في تمرير القرارات بعيداً عن أعين النقد، أم ضيق صدر تجاه التعددية الإعلامية التي يضمنها الدستور؟ إن هذه الممارسات لا تمس فقط حرية الصحافة، بل تضرب في العمق حق المواطن في الوصول إلى الخبر اليقين، وتضع الجماعة في موقف المساءلة السياسية والأخلاقية أمام الناخبين الذين ينتظرون شفافية تامة في تدبير الشأن المحلي.

