يقين 24
أكد مصدر قيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار أن رئاسة الفريق البرلماني للحزب لن تشهد أي تغييرات في الوقت الراهن، رغم ترشح البرلماني والمنسق الجهوي بجهة فاس مكناس، محمد شوكي، لخلافة عزيز أخنوش على رأس الحزب.
المصدر أوضح أن قيادة الحزب لم تناقش أي مستجدات تخص رئاسة الفريق النيابي، مؤكداً استمرار الهيئات التنظيمية في عملها وفق البرنامج التنظيمي المعتمد. وفي نفس السياق، نفى المصدر أي تعديل في المنسقية الجهوية للحزب بجهة فاس–مكناس، مشدداً على أن وضعية المنسق الجهوي لم تُناقش داخل أجهزة الحزب أيضاً.
محمد شوكي أطلق دينامية تنظيمية مكثفة من خلال جولة تواصلية مع القواعد والهياكل الحزبية عبر مختلف جهات المملكة، وذلك استعداداً للمؤتمر الوطني الاستثنائي المزمع عقده بمدينة الجديدة يوم 7 فبراير الجاري.
المصدر القيادي أشار إلى أن أي قرارات تتعلق بالمسؤوليات التنظيمية أو البرلمانية سيتم الإعلان عنها في وقتها بعد المؤتمر، عبر القنوات الرسمية للحزب، بعد التداول داخل الهيئات المختصة.
وأكدت المصادر أن الفريق النيابي للحزب يضم كفاءات برلمانية وازنة قد تتطلع مستقبلاً لتولي رئاسة الفريق في حال فتح هذا الورش، لكن الحسم في الموضوع مرتبط بقرار مؤسسات الحزب وتوقيت عرضه على جدول أعمالها.
في هذه الأثناء، يركز حزب التجمع الوطني للأحرار على إنجاح المؤتمر الوطني الاستثنائي، مع إعطاء الأولوية للجوانب التنظيمية والتحضيرية، بعيداً عن أي نقاشات سابقة لأوانها حول تغييرات في المسؤوليات الحزبية أو البرلمانية.
ويأتي انعقاد المؤتمر في مرحلة سياسية حساسة، تسعى من خلالها قيادة الحزب لتأكيد نهج الانتقال القيادي المؤسساتي القائم على الديمقراطية الداخلية، لضمان استمرارية الحزب وحماية تماسكه التنظيمي والمكتسبات التي راكمها خلال الاستحقاقات الأخيرة.

