يقين 24
حسب مصادر جيدة الاطلاع لموقع يقين 24، شهد المقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار خلال الأيام الأخيرة تغييرات تنظيمية وازنة، همّت مناصب المسؤولية داخل هياكل الحزب، وذلك في سياق التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الاستثنائي المرتقب يوم السابع من فبراير الجاري.
وأفادت المصادر ذاتها أنه جرى إعفاء مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، من مهامه كمدير عام للمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار، في خطوة فاجأت عدداً من قيادات الحزب، خاصة وأن بايتاس كان يُعتبر من الوجوه المؤثرة داخل التنظيم ومن المقربين من رئيسه السابق عزيز أخنوش.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن قرار الإعفاء لم يمر دون ردود فعل داخلية، حيث تشير المصادر إلى أن بايتاس لم يكن راضياً عن هذا القرار، في ظل ما كان يقدّمه من نفسه داخل دواليب الحزب كأحد مهندسي المرحلة السابقة و”العلبة السوداء” للتدبير التنظيمي خلال السنوات الأخيرة.
وفي المقابل، تم تعيين يونس أبشير، المكلف بمهمة داخل ديوان رئيس الحكومة، مديراً عاماً جديداً للمقر المركزي لحزب “الحمامة”، بعد أن كان يشغل منصب نائب المدير العام، وهو التعيين الذي يندرج ضمن منطق الاستمرارية مع ضخ دماء جديدة في مواقع القرار داخل الحزب.
وتأتي هذه التغييرات التنظيمية في مرحلة دقيقة يمر منها حزب التجمع الوطني للأحرار، تتسم بإعادة ترتيب البيت الداخلي، سواء على المستوى التنظيمي أو البرلماني، خاصة بعد إعلان عزيز أخنوش تخليه عن قيادة الحزب، ووسط حديث متزايد عن تصدعات داخل الفريق البرلماني واحتمال مغادرة عدد من المنتخبين للتنظيم.

