يقين24 – هيئة التحرير
تواجه المؤسسات الوطنية بمدينة بوجدور في الآونة الأخيرة موجة ممنهجة من الادعاءات المغرضة، التي يرى مراقبون أنها لا تعدو كونها محاولات يائسة لتصفية حسابات شخصية ضيقة، وتأتي هذه الحملات مدفوعة بأجندات تسعى لزعزعة الاستقرار المحلي والنيل من المكتسبات التنموية التي حققها الإقليم في قطاع الصيد البحري، وفي صلب هذه الادعاءات نجد استهدافاً مباشراً لشخص السيد ديدا بوقنطار، مندوب المكتب الوطني للصيد ببوجدور، وهو المسؤول الذي يحظى بتقدير واسع بين المهنيين والساكنة، حيث يُجمع الفاعلون في القطاع على أن مسار بوقنطار يتسم بالنزاهة والتفاني، وقد نجح بفضل رؤيته الاستراتيجية في الدفع بعجلة تطوير قطاع الصيد البحري بالإقليم محققاً نتائج ملموسة على أرض الواقع، وتتجلى هشاشة هذه الحملات في غياب أي سند قانوني أو أخلاقي يدعم مزاعم مروجيها، فبالرغم من الترويج لوجود “تسجيلات صوتية” كأداة للضغط الإعلامي، إلا أن العجز عن إظهار أي دليل مادي حتى الآن يثبت أن الأمر لا يتعدى كونه “فبركة إعلامية” تهدف إلى التضخيم الممنهج عبر محاولة إعطاء أحداث هامشية صبغة القضايا الكبرى، واعتماد الاتهامات المرسلة دون تقديم وثائق أو أدلة لخدمة أهداف خفية تروم عرقلة مسار التنمية والتشويش على المنجزات الوطنية، إن الرهان على تضليل الرأي العام بات رهاناً خاسراً، فالمجتمع المحلي اليوم يمتلك من الوعي ما يكفي لتمييز الحقائق من الأكاذيب، ويبقى العمل الميداني الدؤوب والنتائج المحققة في قطاع الصيد البحري ببوجدور هما الرد الأمثل على محاولات التشويش، لتظل المؤسسات الوطنية عصية على الاختراق ومترفعة عن المزايدات الرخيصة.

