يقين 24
حسم عبد الهادي خيرات، أحد أبرز الوجوه التاريخية لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وجهته السياسية الجديدة بالانضمام رسميا إلى حزب التقدم والاشتراكية، في خطوة تزامنت مع استعداده لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بإقليم سطات تحت رمز “الكتاب”.
وكشف عضو بالمكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية، في تصريح صحافي، أن خيرات التحق بشكل رسمي بالحزب بعد سلسلة من اللقاءات والمشاورات السياسية التي جمعته بالأمين العام نبيل بنعبد الله، وانتهت إلى اتفاق سياسي وتنظيمي مهّد لإعلان انضمامه إلى صفوف الحزب.
وفي سياق هذا التحول، حضر خيرات، يوم الجمعة 14 فبراير، لقاء تنظيميا بمدينة سطات، جمع وفدا من المكتبين الإقليمي والمحلي للحزب يتقدمه الكاتب الإقليمي، حيث تم تقديمه بشكل رسمي لمناضلي الحزب بالمنطقة.
وخلال اللقاء، عبّر خيرات عن قناعته بخيار الالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية، مؤكدا أن قراره يستند إلى ما وصفه بتقاطع في الرؤى والتوجهات الفكرية والسياسية، إضافة إلى علاقات سابقة تجمعه بعدد من قيادات وأطر الحزب.
ويُعد عبد الهادي خيرات من الأسماء البارزة في المشهد السياسي اليساري بالمغرب، إذ كان أول كاتب عام للشبيبة الاتحادية، وساهم في تأسيس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، كما عرف مساره محطات اعتقال خلال سنوات النضال السياسي. ويُذكر أيضا بقربه من الزعيم الراحل عبد الرحيم بوعبيد.
وعلى امتداد مسيرته، جمع خيرات بين العمل السياسي والإعلامي، حيث تولى إدارة جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، وانتُخب نائبا برلمانيا باسم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل أن يختار اليوم فتح صفحة جديدة من مساره السياسي من بوابة حزب التقدم والاشتراكية

