يقين 24
اعتبرت النقابة المستقلة للممرضين أن الحكم الصادر في حق شخص اعتدى على ممرضات بالمركز الصحي القروي من المستوى الثاني بفم الجمعة يشكل “انتصاراً صريحاً لكرامة الشغيلة التمريضية”، ورسالة واضحة ضد كل أشكال العنف داخل المؤسسات الصحية.
ويعود ملف القضية إلى ليلة 26 يناير 2026، حين تعرضت قابلة وممرضتان لاعتداء أثناء مزاولتهن لمهامهن داخل المؤسسة الصحية الواقعة بجماعة فم الجمعة، التابعة لإقليم أزيلال، في واقعة أثارت حينها استياءً واسعاً في الأوساط الصحية والنقابية.
وأوضح المكتب الإقليمي للنقابة بأزيلال، في بلاغ إخباري، أنه واكب تطورات الملف منذ لحظة وقوع الحادث، من خلال التواصل المستمر مع الممرضات المعنيات، ومع مسؤولي القطاع الصحي على المستوى الإقليمي والجهوي، وذلك بهدف ضمان إنصاف الضحايا وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد تمت متابعة المتهم في حالة اعتقال خلال جلسات التقديم الأولى، قبل أن تصدر المحكمة حكمها، يوم الاثنين 9 فبراير 2026، والقاضي بإدانته والحكم عليه بشهرين حبسا نافذا.
وثمّن المكتب الإقليمي للنقابة التفاعل الذي أبدته الإدارة الصحية الجهوية، إلى جانب مجهودات الدفاع، معتبراً أن القرار القضائي يشكل سابقة إيجابية على صعيد الإقليم، ويؤكد أن الاعتداء على الأطر التمريضية والتقنية لن يمر دون مساءلة قانونية.
وأكدت النقابة، في السياق ذاته، أن صون كرامة الممرضات والممرضين يظل “خطاً أحمر”، مشددة على أن ضمان حق المواطنين في الولوج إلى الخدمات الصحية، الذي يكفله الدستور، ينبغي أن يتم في إطار من الاحترام المتبادل والالتزام بالضوابط القانونية المؤطرة للعلاقة بين المرتفقين ومهنيي الصح

