علمت جريدة يقين 24 من مصادر مطلعة أن اجتماعاً تنظيمياً مهماً لحزب حزب الأصالة والمعاصرة انعقد بأحد فنادق مدينة الناظور، بحضور قيادات جهوية وإقليمية، خُصص لتقييم وضعية الحزب بالإقليم ورسم معالم المرحلة المقبلة استعداداً للاستحقاقات التشريعية القادمة.
الاجتماع، الذي حضره مسؤولون جهويون وأعضاء بالمجلس الوطني ورؤساء جماعات ينتمون للحزب، ناقش بشكل موسع مسألة التزكيات والمعايير المعتمدة في اختيار مرشحي الحزب، في ظل سياق سياسي محلي يتسم بحساسية التحالفات وتداعيات مواقف سابقة خلال محطات انتخابية مفصلية.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها الجريدة، فإن اسم البرلماني رفيق مجعيط لم يُطرح ضمن الأسماء المرشحة لنيل تزكية الحزب خلال المرحلة المقبلة، وسط حديث عن توجه داخلي يروم القطع مع بعض الاصطفافات السابقة التي أثارت جدلاً داخل التنظيم. وتفيد المصادر ذاتها بأن عدداً من القيادات اعتبرت أن المرحلة تقتضي “وضوحاً تنظيمياً وانضباطاً للقرارات الحزبية”، في إشارة إلى مواقف سابقة وُصفت داخل الاجتماع بغير المنسجمة مع اختيارات الحزب محلياً.
وأكدت المصادر أن اللقاء خلص إلى ضرورة اعتماد معايير داخلية صارمة في منح التزكيات، تقوم على الالتزام بالخط التنظيمي والانخراط الفعلي في هياكل الحزب، مع إعطاء الأولوية للأسماء التي حافظت على موقعها داخل الصف الحزبي خلال مختلف المحطات.
كما أشارت المعطيات المتوفرة إلى أن اجتماعاً آخر مرتقباً على المستوى الجهوي سيحسم بشكل نهائي في لائحة الأسماء التي ستقود لوائح الحزب في الانتخابات التشريعية ومجلس المستشارين، في إطار ما وصفته المصادر بـ“إعادة ترتيب البيت الداخلي” وتعزيز الحضور الانتخابي بالإقليم.
وتأتي هذه التطورات في سياق حراك سياسي تشهده عدة أقاليم، حيث تعكف الأحزاب على تقييم أدائها وإعادة ضبط توازناتها الداخلية، تحضيراً لمواعيد انتخابية يُرتقب أن تكون حاسمة في رسم الخريطة السياسية المقبلة

