يقين 24
دعا حزب حركة الكرامة والمواطنة الإسباني السلطات في مدريد إلى التدخل العاجل لمعالجة ما وصفه بـ“الوضع غير المنصف” القائم على مستوى معبر تراخال الحدودي بين سبتة المحتلة والمغرب، وذلك على خلفية شكايات متكررة من سكان المدينة بشأن مصادرة مواد غذائية وإتلافها أثناء العودة من الجانب المغربي.
وأوضح الحزب أن عدداً من العائلات التي تعبر الحدود بعد قضاء يوم في المغرب تُجبر على التخلص من مشترياتها من المواد الغذائية بإلقائها في حاويات القمامة، بسبب القيود المفروضة بموجب منشور تنظيمي ساري المفعول منذ إعادة فتح الحدود البرية سنة 2022.
وأشار إلى أنه سبق أن تقدم بمقترح داخل برلمان المدينة يدعو إلى مراجعة هذا المنشور وتخفيف القيود المفروضة على إدخال المواد الغذائية، بما يتماشى مع المعايير الأوروبية المعتمدة في موانئ إسبانية أخرى، غير أن هذا المقترح لم يحظَ بدعم الأغلبية.
ولفت الحزب إلى وجود تفاوت في المعاملة، حيث يُسمح للمسافرين القادمين عبر الخط البحري الرابط بين طنجة والجزيرة الخضراء بالاحتفاظ بمشترياتهم، في حين تُطبق إجراءات أكثر تشدداً على مستوى المعبر البري بتراخال، وهو ما يثير، حسب تعبيره، تساؤلات حول معايير التطبيق المعتمدة.
وطالب الحزب مندوب الحكومة الإسبانية الجديد باتخاذ تدابير عاجلة لتفادي ما اعتبره أضراراً مباشرة تلحق بسكان سبتة المحتلة، داعياً إلى إيجاد صيغة توازن بين متطلبات المراقبة الصحية والجمركية من جهة، وضمان حقوق المسافرين من جهة أخرى.
ويأتي هذا النقاش في سياق حساس يرتبط بتنظيم حركة العبور بين سبتة المحتلة والمغرب، في ظل استمرار الجدل حول طبيعة الإجراءات المعتمدة على الحدود البرية بين الجانبين

