الرباط – يقين 24
أعلن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، عن سلسلة من الإجراءات الإدارية والاجتماعية لفائدة ضحايا الحادث المروري الأليم الذي وقع بضواحي مدينة سيدي إفني، وأسفر عن وفاة أربعة من موظفي الأمن الوطني وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
ووفق بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني، فقد تقرر منح ترقية استثنائية إلى درجة “مقدم شرطة” لفائدة شهداء الواجب الأربعة، مع ترتيب جميع الآثار الإدارية والمادية المترتبة عن هذه الترقية لصالح ذوي حقوقهم، في خطوة تعكس الاعتراف الرسمي بتضحياتهم أثناء أداء مهامهم.
كما شملت الإجراءات منح ترقيات استثنائية في الرتبة (échelon) لفائدة الموظفين المصابين بإصابات بليغة، وذلك طبقاً للمقتضيات القانونية المؤطرة للنظام الأساسي الخاص بموظفي الأمن الوطني.
وفي بعده الاجتماعي، أعلن البلاغ عن قرار توظيف اثنين من أرامل الموظفين المتزوجين اللذين وافتهما المنية، بشكل مباشر ضمن أسلاك الأمن الوطني، بعد استيفائهما للشروط والمعايير المعتمدة، وذلك انسجاماً مع النصوص التنظيمية الجاري بها العمل.
وأكدت المديرية أنه تم كذلك تمكين ذوي حقوق الضحايا من مختلف أشكال الدعم المعنوي والمادي، وإدراجهم ضمن المبادرات الاجتماعية الدورية الموجهة لأرامل وأيتام موظفي الأمن الوطني، إلى جانب التكفل الكامل بمصاريف علاج المصابين وتتبع حالتهم الصحية.
وتأتي هذه الإجراءات امتداداً للتعليمات التي أعقبت وقوع الحادث مباشرة، والتي ركزت على ضمان الرعاية الطبية العاجلة للمصابين وتقديم واجب العزاء والمواكبة اللازمة لأسر الضحايا.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن هذه المبادرات تعكس حرص المديرية العامة للأمن الوطني على توفير الحماية والرعاية الاجتماعية والمهنية لكافة منتسبيها وأسرهم، باعتبار أن رجل الأمن الذي يسهر على حماية المواطنين يجب أن يكون بدوره محاطاً بالرعاية والدعم في مختلف الظروف.

