مراسلة : قديري السليمان
الفساد بجميع ضروبه لم تسلم منه منطقة تسمى” بوسكورة ” بحيث هذه الأخيرة صنفت بمنتجع للفساد، ولهذا الوصف ما ببرره، فبعدما تم ضبط كمية كبيرة من اللحوم الفاسدة بمستودع سري بأولاد صالح، كان يضم خمسة اطنان من اللحوم الفاسدة ، والتي تم اتلافها عن طريق احراقها، وذلك من اجل حماية صحة المستهلك، هاهو المركز القضائي اليوم يداهم مستودعا سريا اخرا، لكنه متخصصا في صناعة مادة الشباكية كانت هي الأخرى في وضعية غير صحية، ودائما بطل هذه المداهمات هو قائد المركز القضائي ” يونس عاكيفي ” صاحب المهمات الصعبة، والذي كرس تواجده لعمليات مكافحة مظاهر الاجرام بجميع اصنافها وعلى جميع المستويات، وهنا حدث ولا حرج، والنتائج المحصل عليها من خلال عمليات المداهمة تشفع له بأن تلفت إليه الإدارة العامة للدرك الملكي، وذلك من اجل ترقيته على الخدمات الميدانية التي يقوم بها، دون تسامح مع المخالفين للقانون، فما احوج الساحة الوطنية إلى شخصيات مثل قائد المركز القضائي “يونس عاكيفي “

