يقين 24
أعاد النائب البرلماني رضوان بوكطاية إثارة إشكال السلامة الطرقية بالمحور الرابط بين جرادة وفكيك، من خلال سؤال كتابي وجّهه إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة، بخصوص الوضعية المقلقة التي تعرفها الطريق الوطنية رقم 17، في ظل تزايد تراكم الكثبان الرملية بعد موجة التقلبات المناخية الأخيرة التي شهدتها الجهة الشرقية.
وأوضح البرلماني، في سؤاله، أن عدداً من المقاطع الواقعة بين جماعات عين بني مطهر وبوعرفة وتندرارة سجلت خلال الأسابيع الماضية اضطراباً ملحوظاً في حركة السير، وصل في بعض النقط إلى حد الانقطاع الجزئي، نتيجة زحف الرمال إلى وسط الطريق بفعل عواصف رملية قوية.
وأشار عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب إلى أن هذه الوضعية تطرح إشكالات حقيقية على مستوى السلامة الطرقية، خاصة مع محدودية الرؤية خلال فترات هبوب الرياح، وما يرافق ذلك من ارتفاع في مخاطر حوادث السير وصعوبات تواجهها آليات الصيانة والتدخل في بعض المقاطع.
واعتبر بوكطاية أن استمرار هذه الظاهرة دون تدخل ناجع من شأنه أن يفاقم عزلة عدد من المناطق الحدودية بالجهة الشرقية، ويؤثر سلباً على حركة التنقل والتبادل التجاري، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها هذا المحور الطرقي في ربط أقاليم جرادة وفكيك وباقي مناطق الشرق.
وتساءل البرلماني عن التدابير الاستعجالية التي باشرتها وزارة التجهيز والماء لإزالة الرمال المتراكمة وتأمين انسيابية المرور، كما طالب بالكشف عن الإجراءات الوقائية المبرمجة للحد من تكرار زحف الرمال، سواء عبر حلول هندسية دائمة أو من خلال تعزيز آليات الرصد والتدخل السريع، تفادياً لتحول الظاهرة إلى معطى موسمي يهدد سلامة مستعملي الطريق بشكل متكرر.

