يقين 24 – محمد الحنصالي
تحوّل زوال الأربعاء 25 فبراير إلى لحظة حزن عميق بإقليم إقليم الفقيه بن صالح، بعدما جرفت مياه وادي أم الربيع زوجين ينحدران من دوار أولاد إدريس التابع لجماعة البرادية، في حادث مأساوي خلف صدمة واسعة وسط الساكنة.
الزوجان كانا على متن دراجة نارية وهما يحاولان عبور القنطرة الكائنة بدوار أهل سوس، قبل أن يفاجئهما ارتفاع منسوب المياه بشكل سريع وقوي، ليجرفهما التيار أمام أنظار عدد من المواطنين الذين لم يتمكنوا من إنقاذهما رغم محاولاتهم المتكررة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي والسلطات المحلية، حيث تم إطلاق عمليات بحث مكثفة بمشاركة شباب من المنطقة، غير أن السيول القوية وصعوبة التضاريس زادت من تعقيد المهمة، دون تسجيل أي تطور إلى حدود كتابة هذه الأسطر.
المأساة أعادت إلى الواجهة الجدل حول سلامة القنطرة، التي شُيدت قبل حوالي 12 سنة، والتي سبق أن أثارت مخاوف السكان بسبب انخفاض علوها وقابليتها للغمر مع كل ارتفاع في منسوب النهر، ما يجعلها نقطة سوداء تهدد مستعمليها عند كل تساقطات مهمة.
رحم الله الضحيتين وألهم أسرتهما الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

