يقين 24
تعيش ساكنة منطقة أولاد كناو بإقليم الفقيه بن صالح، إلى جانب عدد من التجار، على وقع معاناة يومية بسبب الوضعية المتردية لإحدى الطرق غير المصلوحة، التي تحولت إلى مصدر إزعاج وخطر حقيقي بفعل انتشار الحفر العميقة وتجمع البرك المائية، خاصة بعد التساقطات المطرية الأخيرة.

وحسب إفادات متضررين، فإن الطريق أصبحت شبه غير صالحة للاستعمال، ما يتسبب في أعطاب متكررة للسيارات وصعوبات في تنقل المواطنين، فضلاً عن التأثير السلبي على الحركة التجارية بالمنطقة.
ويؤكد المتحدثون أن غياب تدخل المجلس الجماعي لإصلاح الطريق أو إدراجها ضمن برامج التهيئة يفاقم من حجم المعاناة، مطالبين بتدخل عاجل لإعادة تهيئتها وتحسين بنيتها التحتية، بما يضمن سلامة مستعمليها ويساهم في فك العزلة عن الساكنة وتنشيط الحركة الاقتصادية المحلية.

ويأمل المتضررون أن تستجيب الجهات المعنية لهذه المطالب، في إطار مقاربة تنموية تراعي حاجيات السكان وتكرس مبدأ العدالة المجالية في توزيع مشاريع البنية التحتية.


