يقين 24
أدان حزب العدالة والتنمية ما وصفه بـ”التصعيد العسكري المتسارع في منطقة الخليج والشرق الأوسط”، معبّراً عن رفضه للهجوم الأميركي–الإسرائيلي على إيران، كما استنكر في المقابل الردّ الصاروخي الإيراني الذي استهدف أراضي عدد من الدول العربية.
وجاء في بلاغ صادر عن الأمانة العامة للحزب، وقّعه أمينه العام عبد الإله ابن كيران، أن التطورات الأخيرة بلغت مستوى “بالغ الخطورة”، عقب الهجوم الذي شنّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وما أعقبه من إطلاق صواريخ باتجاه دول عربية.
وأوضح البلاغ أن الحزب يدين ما اعتبره رداً إيرانياً “غير مبرر وغير مقبول” طال أراضي دول عربية شقيقة، معتبراً أن استهداف كل من المملكة العربية السعودية، و**الأردن، والكويت، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين**، يشكل انتهاكاً لسيادة هذه الدول وخرقاً مرفوضاً لأمنها القومي، خاصة وأنها – بحسب البلاغ – أعلنت مسبقاً رفض استخدام أراضيها أو أجوائها في أي هجوم على إيران.
في المقابل، أدان الحزب أيضاً الضربة العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، معتبراً أنها تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة، ومحذراً من أن استمرار هذا التصعيد قد يدفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى ويقوّض الاستقرار الإقليمي، في وقت كانت فيه المفاوضات تسير – وفق البلاغ – في اتجاه إيجابي.
ودعت الأمانة العامة للحزب المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى التدخل العاجل لوقف الحرب واحتواء التصعيد، والعودة إلى طاولة الحوار لتفادي تداعيات قد تهدد الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.
كما اعتبر البلاغ أن الحروب والاغتيالات المتلاحقة في المنطقة، وما قد توحي به من “انتصارات ظرفية”، لن تقود إلى سلام دائم ما لم يتم التعامل مع السبب الجوهري للتوتر، والمتمثل – وفق الحزب – في استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
وشدد الحزب على أن إنهاء الصراع يمر عبر تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

