احتضنت مدينة الدار البيضاء مساء أمس جلسة نقاش فكرية تحت عنوان “السيادة الغذائية للمغرب: الواقع والرهانات”، على هامش مائدة الإفطار L’ftour Des Ingénieurs، التي نظمتها رابطة المهندسين الاستقلاليين بشراكة مع مؤسسة كونراد أديناور
.
ترأس أشغال الجلسة نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، بحضور مسؤولين سياسيين ومؤسساتيين، وعدد من المهندسين والفاعلين في القطاع الفلاحي.

شارك في النقاش كل من عزيز هيلالي، عضو اللجنة التنفيذية للحزب ورئيس رابطة المهندسين الاستقلاليين، وأنوار العلوي الإسماعيلي، الكاتب الجهوي للرابطة بجهة الدار البيضاء – سطات، إلى جانب ستيفن هوفرن، الذي تناول في مداخلته البعد الاستراتيجي للسيادة الغذائية في سياق عالمي يتسم بعدم الاستقرار وتزايد المخاطر المرتبطة بسلاسل التوريد.
كما حضر الجلسة عبد اللطيف معزوز، رئيس مجلس جهة الدار البيضاء – سطات، الذي شدد على الدور المحوري للجماعات الترابية والجهات في دعم السياسات العمومية المتعلقة بالفلاحة وتعزيز الاستثمار في مشاريع الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

وتناول النقاش عدداً من المحاور الأساسية، من بينها واقع الإنتاج الفلاحي الوطني، إكراهات الماء والمناخ، سبل تعزيز الاكتفاء الذاتي، وأهمية البحث العلمي والابتكار ودور المهندسين في تطوير منظومات إنتاج أكثر نجاعة واستدامة. كما شهد اللقاء حضور محمد الركاني، النائب البرلماني، الذي تابع النقاش في ظل الاهتمام المتزايد بقضايا الأمن الغذائي وارتباطها بالتشريع والسياسات العمومية.
ويأتي تنظيم هذه الجلسة في وقت تعتبر فيه السيادة الغذائية من القضايا الاستراتيجية الوطنية، لما لها من دور في ضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز قدرة المغرب على مواجهة الأزمات الخارجية والتقلبات المناخية.


