يقين 24 – لخضر حمزة
في سياق تعزيز العناية بفئة الأطفال في وضعية هشاشة، وترسيخ مقاربة القرب في تتبع أوضاع مؤسسات الرعاية الاجتماعية، قامت نعيمة ابن يحيى، وزيرة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بزيارة ميدانية إلى جمعية باب الريان لحماية الطفولة، وذلك في إطار دينامية ميدانية تروم تحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال، وتعزيز آليات المواكبة التربوية والنفسية والاجتماعية داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

وجرت هذه الزيارة بحضور السيد الكاتب العام للوزارة، ومدير مؤسسة التعاون الوطني، إلى جانب مدير ديوان السيدة الوزيرة، حيث أشرفت عليها السيدة فاطمة الزهراء حمروضي رتيبة، الرئيسة المؤسسة للجمعية، بمعية السيدة ريتا حجوي، المديرة المكلفة بالشراكات والعلاقات العامة، وشكلت مناسبة للاطلاع عن قرب على ظروف استقبال الأطفال والخدمات المقدمة لهم.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة زيارات ميدانية تقوم بها السيدة الوزيرة لمختلف مؤسسات الرعاية الاجتماعية عبر ربوع المملكة، وعقد اجتماعات مباشرة مع مكاتبها المسيرة، بهدف تحسين جودة الخدمات وتعزيز آليات المواكبة التربوية والنفسية والاجتماعية، خاصة في أفق تعميم برنامج “رعاية” الذي تشتغل عليه الوزارة، والرامي إلى مواكبة الأطفال بعد سن 16 سنة، وضمان انتقال سلس نحو الاستقلالية، سواء عبر التكوين، أو الإدماج المهني، أو مواصلة الدراسة.

وفي كلمة لها بالمناسبة، عبّرت السيدة الوزيرة عن شكرها واعتزازها بالمجهودات التي يبذلها فريق الجمعية، منوهة بالعمل الجاد والمسؤول الذي تقوم به في مجال حماية الطفولة. كما أكدت أن مؤسسات الرعاية الاجتماعية تشكل أولوية محورية ضمن الاستراتيجية الحالية للوزارة، مشددة على التزام هذه الأخيرة بتعزيز الشراكة مع الجمعيات الجادة، من خلال منح سنوية مهمة ودعم متجدد يضمن استمرارية الخدمات وجودتها.
وأضافت السيدة نعيمة ابن يحيى أن المرحلة الراهنة تفرض العمل على تغيير العقليات تجاه مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بما يعزز روح الانتماء والعرفان لدى الأطفال المستفيدين، باعتبار هذه المؤسسات دعامة أساسية لبناء مستقبلهم، ونظراً للدور المحوري الذي تضطلع به في صون كرامتهم وضمان حقهم في الحماية والاندماج الكامل داخل المجتمع.

وفي ختام الزيارة، تم الاتفاق على توقيع اتفاقية شراكة إطار تروم تعزيز جودة الخدمات وتوسيع مجالات المواكبة، خاصة لفائدة الفئة العمرية ما بين 15 و18 سنة، وذلك في أفق تمكينهم من استكمال مسارهم الدراسي أو الاندماج المهني في أفضل الظروف

