يقين 24
الدار البيضاء
بمناسبة شهر رمضان، تنظَّمُ “النسخة السادسة من المسابقة الوطنية في ترتيل وتجويد القرآن الكريم”، تحت إشراف المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات (شعبة التربية الإسلامية)، وبمشاركة جميع المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفروعها الإقليمية بمختلف جهات المملكة المغربية.

وأوضح إعلان توصلت به الجريدة أنه “بمناسبة شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ/2026م، وتحت إشراف المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الدار البيضاء-سطات، تنظم شعبة التربية الإسلامية ‘المسابقة الوطنية السادسة’ في ترتيل وتجويد القرآن الكريم، بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفروعها الإقليمية”، مضيفًا أن “المسابقة تفتح في وجه جميع الطلبة الأساتذة وأطر الإدارة التربوية المتدربة بهذه المراكز.”

ووفق البرنامج المسطّر من طرف المنظمين، انطلقت مرحلة تشكيل اللجن المحلية والإشراف التنظيمي في فاتح رمضان الجاري، تلتها الإقصاءات المحلية خلال الفترة الممتدة من فاتح رمضان إلى اليوم التاسع منه، الموافق لـ27 فبراير المنصرم، فيما تنظم الإقصاءات الجهوية أيام 10 و11 و12 من رمضان، الموافقة للفترة من 28 فبراير إلى 3 مارس الجاري”.

وستجرى الإقصاءات الوطنية، ويقام الحفل الختامي وتوزيع الجوائز، بعد إفطار اليوم الحادي والعشرين من رمضان، الموافق لـ11 مارس، كما هو محدد في الوثيقة التنظيمية للمسابقة.
وتنص معطيات الإعلان على اعتماد مراحل إقصائيات متدرجة يشرف عليها أعضاء لجان تحكيم مختصة، مع التنسيق بين المراكز الجهوية وفروعها الإقليمية، إضافة إلى تحديد شروط المشاركة، حيث تجرى المسابقات الإقصائية على مستوى كل مركزمحلي حضوريا أمام لجنة تحكيم محلية، ليتم بعد ذلك اختيار فائزيْن عن كل مركز محلي من فئتي الذكور والإناث.
ويُطلب من الفائزين بالمراكز المحلية إعداد تسجيل في صيغة كبسولة مدتها ثلاثة دقائق تتضمن تلاوة مرتلة وفق أحكام التجويد، مع تضمين الاسم الكامل والمركز والتخصص، ورقم الهاتف، واحترام المعايير التقنية المحددة، وجودة الصوت والصورة، وإرسال المشاركة داخل الآجال المقررة عبر القنوات المعتمدة، على أن تخضع التسجيلات للتقييم من طرف لجنة تحكيم مختصة وفق معايير علمية مضبوطة من أجل اختيار فائز من الذكور وفائزة من الإناث لتمثيل كل مركز جهوي في المسابقات النهائية.
وأفاد المنظمون أن المسابقات النهائية ستجرى بالمركز الرئيس لجهة الدار البيضاء سطات حضوريا أمام لجنتيْن علميتين، واحدة مخصصة للإناث والأخرى مخصصة للذكور، من أجل تحديد المراتب الأولى على الصعيد الوطني، وتشجيع بقية المشاركين




