يقين 24
خرج رئيس جماعة البركانيين، التابعة لإقليم الناظور، بتصريح توضيحـي للرأي العام المحلي، ردّ فيه على ما وصفه بـ”الافتراءات والمغالطات” التي تم تداولها مؤخراً بخصوص مشروع بناء ملعبي القرب بتراب الجماعة.
وأوضح رئيـس الجماعة أن هذا التوضيح يأتي عقـب الجدل الذي أثاره الرئيس المخلوع، الذي قال إنه ما يزال يحتكر الرقم الخاص بالجماعة رغم إعفائه من مهامه، وهو الرقم الذي يعود في الأصل إلى الرئيس السابق الراحل محمد مجاوي.
وأضاف أن مصالح مجلس جهة الشرق تواصلت معه مؤخرا من أجل توقيع التزام يتعلق بتوفير الوعاء العقاري لمشروع إنجاز ملعبين للقرب، باعتباره رئيس الجماعة الحالي والمسؤول عن هذا الإجراء.

وأكد المسؤول ذاته أنه فوجئ بإقدام الرئيس المخلوع على انتحال الصفة، في ما اعتبره خرقا صريحا للقوانين المعمول بها، بعد أن قام، بحسب تصريحه، بتمويه مصالح مجلس جهة الشرق والرأي العام، قبل أن ينشر تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مرفوقة بنسخة من الالتزام المذكور.
وأشار رئيس الجماعة إلى أن هذا السلوك يتنافى مع القوانين والمساطر الجاري بها العمل، مؤكدا أن الجماعة تحتفظ بحقها في اللجوء إلى المتابعة القضائية ضد المعني بالأمر، وذلك حفاظا على هيبة المؤسسة الجماعية ووضع حد لمثل هذه التصرفات الصبيانية.
وفي سياق متصل، شدد رئيس جماعة البركانيين على أن ما تم الترويج له من طرف الرئيس السابق لا يعكس الحقيقة الكاملة لمسار المشروع، خاصة بعدما ادعى أنه هو من ترافع عنه، معتبرا أن المشروع يتعلق بإنجاز ملعب واحد فقط، في حين أن المعطيات الرسمية تشير إلى إنجاز ملعبين للقرب بتراب الجماعة.

وكشف المسؤول الجماعي ذاته أن مسار الترافع عن المشروع انطلق عبر مراسلة وُجهت إلى رئيس مجلس جهة الشرق بتاريخ 15 شتنبر 2025، قبل أن يتم إخبار الجماعة بضرورة إرفاق الطلب بشهادة التحفيظ العقاري، وهو ما تم بتاريخ 26 يناير 2026.
كما أوضح أنه تم عقد لقاء مع المديرة العامة للمصالح بجهة الشرق يوم 18 فبراير 2026، جرى خلاله التطرق إلى دراسة مجموعة من الطلبات، من بينها طلب إنجاز ملاعب للقرب بجماعة البركانيين.
وأضاف أن المشروع جاء ثمرة عمل جماعي وتنسيق مع مختلف المتدخلين، غير أنه كان من بين أبرز المدافعين عن ضرورة توفير هذين المرفقين الرياضيين لفائدة شباب المنطقة، لما لهما من دور في تشجيع ممارسة الرياضة واحتضان الطاقات الشابة.
وفي ختام تصريحه، اعتبر رئيس الجماعة أن مثل هذه التحركات “المشبوهة” غالبا ما تسبق الحملات الانتخابية، وتهدف إلى تمويه الرأي العام وكسب التعاطف لأغراض انتخابوية، معتبرا أن ذلك يتنافى مع قيم التنافس الشريف وروح الاختلاف وقبول الآخر.

