يقين 24
أعلن الحرس المدني الإسباني عن تنفيذ عملية أمنية بإقليم قادس جنوب البلاد أسفرت عن حجز شحنة تضم بقايا حيوانات محمية يُشتبه في تهريبها، ويرجح أن مصدرها المغرب.
وبحسب المعطيات التي قدمتها السلطات الإسبانية، فقد جرت هذه العملية على مستوى الطريق السريع A-381، بعدما توقفت دورية أمنية لمساعدة مركبة بدت في البداية وكأنها معطلة على جانب الطريق.
غير أن سلوك السائق الذي بدا متوتراً أثار شكوك عناصر الدورية، ما دفعهم إلى إجراء تفتيش دقيق للمركبة، ليتم اكتشاف شحنة غير قانونية تتكون من بقايا حيوانات برية محمية.
وأسفرت عملية التفتيش عن حجز ما يقارب 150 كيلوغراماً من قرون الغزلان واليحمور، إضافة إلى بقايا حيوانات أخرى من بينها الأيائل والظباء. كما عثر عناصر الحرس المدني داخل المركبة على أربع عظام لزرافة وتمثال خشبي منحوت على شكل هذا الحيوان.
كما تضمنت الشحنة جلوداً غير معالجة لحيوانات إفريقية، من بينها الخنزير البري الإفريقي المعروف بـ“الفاكوشير”، إلى جانب جلود تعود لظبي السبرينغبوك والأوريكس.
وأوضحت السلطات الإسبانية أن سائق المركبة لم يتمكن من تقديم أي وثائق قانونية تثبت مصدر هذه القطع أو تسمح بتتبع مسارها التجاري، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق للاشتباه في تورطه في الاتجار غير المشروع في أنواع من الحيوانات المحمية.
ويأتي هذا التحقيق في إطار تطبيق مقتضيات اتفاقية “سايتس” الدولية الخاصة بتنظيم التجارة في الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض، والتي تهدف إلى حماية الأنواع المهددة من الاستغلال غير القانوني.
ولا تزال التحقيقات جارية لتحديد مصدر هذه البقايا الحيوانية والكشف عما إذا كانت مرتبطة بعمليات صيد غير مشروع أو بعمليات تهريب منظمة عبر الحدود.

